أبوقمرة – شمال دارفور
تقرير : ود مريود
شهدت منطقة أبوقمرة بولاية شمال دارفور تحولا أمنيا كبيرا عقب بسط قوات تأسيس سيطرتها الكاملة على المنطقة منهية بذلك سنوات طويلة من الانفلات الأمني وسيطرة مليشيات الحركة الإسلامية وحركات الإرتزاق المسلحة التي ظلت تمارس النهب والترويع بحق المواطنين.
وجاءت سيطرة قوات تأسيس لتضع حدا لحالة الفوضى التي عانت منها أبوقمرة لسنوات حيث فرضت قوات تأسيس هيبة الدولة وأعادت الاستقرار في مشهد استقبله الأهالي بارتياح كبير بعد أن غابت مظاهر السلاح المنفلت وعادت الطمأنينة إلى الأحياء والفرقان.
ولم يقتصر هذا التحول على الجانب العسكري فقط بل انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين إذ عاد الهدوء إلى الشوارع والأسواق وبدأ السكان في استئناف أنشطتهم اليومية بعد سنوات من الخوف وعدم الاستقرار.
وساهم الوضع الأمني الجديد في تهيئة بيئة آمنة شجعت على عودة الحياة تدريجياً، ووفرت أرضية حقيقية لإعادة البناء والتنمية بعد أن ظلت المنطقة رهينة للصراعات والإهمال.
وفي هذا السياق برز خزان المياه كأحد أهم عوامل الاستقرار حيث وفر مياه الشرب للإنسان والحيوان وخفف من معاناة الأهالي وأسهم في دعم الاستقرار المجتمعي والاقتصادي في منطقة أنهكتها الحروب.
كما استعادت الثروة الحيوانية دورها الأساسي في اقتصاد أبوقمرة بعد توفر بيئة آمنة للرعي وتربية الماشية الأمر الذي انعكس إيجاباً على سبل عيش غالبية الأسر التي تعتمد على الحيوان كمصدر رئيسي للدخل.
اليوم ومع استتباب الأمن وإزاحة المليشيات وتوفر المياه وتعافي الثروة الحيوانية تمضي أبوقمرة نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار وركيزتها الإنسان وبدايتها استعادة الكرامة وهيبة الأرض بفضل قوات تأسيس التي أعادت للمنطقة وجهها الحقيقي.





