مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

حذيفة أبونوبة يكتب: منطقة دليج من مسرح المجازر والإبادة، إلى فضاء الحرية

11 أغسطس، 2025
0
حذيفة ابونوبة

حذيفة ابونوبة

كنتُ قد شهدتُّ التظاهرة الشعبية المهيبة، التي نظمها أهالي منطقة دليج بوسط دارفور، يوم الثلاثاء الخامس من أغسطس، دعماً لحكومة السلام الانتقالية، حيث خرجت الحشود والجماهير كالسيول بصورة تلقائية، لترسل رسائلها إلى مركز السلطة التاريخي، تلك الرسائل التي تقول فيها، بأننا نهضنا من جديد، من بين رماد نيران الإبادة الجماعية، وحرائق براميل الانتنوف المتفجرة، نهضنا لا للتأكيد بأننا أحياء وفاعلين، بل لأننا نمثل رأس رمح التغيير، الذي يهدف إلى هدم دولة الفصل العنصري. في دليج، كانت مأساة الماضي وآلامه، قوة دفع حاسمة، للانخراط في مسار التغيير، والتحليق في فضاء الحرية.

ومن المفارقات الموجعة والمبكية، أن قرية دليج التي نهضت اليوم، حاملة لواء التغيير، كانت مسرحاً لأكبر وأبشع المجازر، التي ارتكبها نظام الحركة الاسلامية، من جرائم الحرب، والإبادة الجماعية ضد السكان المحليين. فمع اندلاع الثورة المسلحة في دارفور، قرر النظام الحاكم في الخرطوم، معاقبة السكان المدنيين، بوصفهم حواضن للتمرد “الثورة المسلحة”، وفي إحدى الصباحات الهادئة في مارس 2004، نهض أهالي منطقة دليج والقرى المجاورة لها “زاري، ترقو، كاسكيلدو، وماسا.. إلخ” على ضجيج الانتنوف وبراميلها الحارقة، وأصوات المدافع والاسلحة الثقيلة، مصحوبة بصراخ الجنود المؤدلجين، فكانت المجزرة الأبشع على الاطلاق، التي استهدفت الشيوخ والشباب والنساء والأطفال، بتوجيهات مباشرة من عمر البشير وأركان حربه.

هزت مجزرة دليج الضمير الانساني العالمي، فتحركت محكمة الجنايات الدولية، وأصدرت مذكرات توقيف بحق العصابة التي ارتكبت هذه الجريمة، وعلى رأسها، رأس النظام ووزير دفاعه ووزير داخليته، وعلي كوشيب وآخرين، بتهم ارتكاب جرائم حرب، والإبادة الجماعية في لاهاي. اليوم، وبعد أكثر من ٢٠ عاماً، وفي مشهد تراجيدي مهيب، خرج أطفال ونساء وشباب وشيوخ المنطقة، رافعين صور قائدة التأسيس، ومحتفلين بدحر عصابات الجيش المجرمة وحلفاءه من كامل الاقليم، وتشكيل حكومة السلام الانتقالية، في رسالة مفادها أن إرادة الشعوب لا تُقهر ولا تموت، لكنها تنمو وتزهر ولو بعد حين.

إن الدعم غير المحدود، الذي منحته شعوب الهامش لحكومة السلام الانتقالية، هو الرصيد الحقيقي الذي يجب الاستثمار فيه، والبناء عليه، وإن رد الاعتبار لضحايا حروب الدولة القديمة، ينبغي أن يكون من أولويات حكومة التأسيس، فالتدافع العفوي للمواطنين دعماً وتأييداً لحكومة السلام، يؤكد أن الشرعية الحقيقية تصنعها الإرادة الشعبية للجماهير، سيما تلك الخارجة من قلب المأساة، فهي المصدر الحقيقي والمباشر للسلطة. فما رأيناه من مشاهد مبهرة في دليج، تؤكد أن دارفور لم تعد مجرد مساحة آمنة متحررة من سيطرة النخب، بل أصبحت عنواناً للاستقرار والسلام والتعافي الاجتماعي.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الدعم السريعاخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانالسودان
Share298Tweet187SendShare
دكتور الوليد آدم مادبو

محنة المثقف في زمن الضجيج: بين واجب التنوير وإكراهات اللحظة

16 أبريل، 2026
15 ابريل ليلة الغدر

ملحمة ١٥ أبريل في مواجهة الغدر كيف سحق الدعم السريع أسطورة الجيش المختطف وأنهى عهد التمكين

15 أبريل، 2026
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن تكتب: صناعة الدمار

14 أبريل، 2026
صورة لجدول المراقبة في الاعلي

غضب في نيروبي بسبب إشراك موظفي السفارة في مراقبة امتحانات الشهادة السودانية

14 أبريل، 2026
غرف طوارئ شرق دارفور

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الضعين إلى 15 قتيلاً وإصابات حرجة وسط المدنيين وعمال الصحة

14 أبريل، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d