مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

‏“يمكنهم أن يقتلوا الثائر، لكن روحه ستبقى تحوم بأجنحتها فوق رؤوسهم”

29 يناير، 2025
0
الجنرال جلحة

الجنرال جلحة

على مدار عقود من النضال المستمر في طريق الثورة السودانية، الهادفة إلى التحرر والانعتاق وتحرير البلاد من التخلف وتحقيق المساواة بين السودانيين، قدّم كثيرون أرواحهم في الهبّات والانتفاضات المدنية، أو في العمل المسلح. منذ نضال “أنانيا ون” إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان، مرورًا بالثورات المسلحة التي انطلقت من دارفور والشرق، كانت المقاومة تواجه دائمًا قوى الشر الممسكة بزمام السلطة، التي أعاقت بلادنا عن النهوض والتقدم.
اليوم، أنعى فارسًا ومناضلًا ثوريًا، بطلًا كان مسكونًا بحلم الحرية، وقاتل بشرف في معارك التحرير والمساواة منذ نعومة أظفاره. إنه القائد جلحة، الذي أذهل السودانيين بخطاباته التي قد يراها البعض مادةً للضحك، لكنها كانت انعكاسًا صادقًا لمظالم حقيقية عاناها الشعب السوداني، الذي نُهبت مقدراته على يد سلطة لا تعترف إلا بمن يحمل السلاح.
جلحة انضم إلى الكفاح المسلح في بدايات شبابه، وقاتل في صفوف حركة العدل والمساواة. كان ضمن كوكبة من أبناء كردفان، مثل ود البلبل ومحمد بحر حمدين واخرين ، ممن بدأوا في حركة “شهامة”. لم يساوم أو يهادن، بل خرج لتأسيس حركة “شجعان كردفان”، ودخل السجن محكومًا عليه بالإعدام، ثم خرج منه ليواصل نضاله مع رفاقه في الصحاري الإفريقية، حالمًا بتحرير البلاد وتخليصها من براثن الاستبداد.
لم يكن جلحة ثائرًا عاديًا؛ بل صوتًا مسموعًا للصديق والعدو، وخطاباته بلغة “عيال نجلا، كيعان الوادي” كانت محببة ومفهومة. أما أمثاله، فهم أكبر من أن تُختصر سيرتهم في كلمات نعي.
لقد واجه جلحة محاولات استقطاب بائسة لتقسيم مجتمع العطاوة إلى “مسيرية” و ” رزيقات” بما يتماشى مع استراتيجية جيش الإسلاميين الذي يسعى دائمًا لتفتيت المجتمعات، وحتى الأسر، ليجعلوا الإخوة يوجهون أسلحتهم إلى صدور بعضهم البعض، خدمة لتجار الدين، ولصوص البنوك، وسمسارة العدس والزيت.
جلحة كان أكبر من التصنيفات القبلية التي يُروج لها سدنة الحركة الإسلامية وإعلامها. وإذا كانت قيادة الجيش قد أسست الدعم السريع في عام 2013 لاستخدام مجتمعات العطاوة في حروبها، فإن جلحة، وكل الشباب الثوري الذي انخرط في هذه المعركة، أرفع من هذه التصنيفات، وتاريخهم النضالي تجاوز القبلية والانتماءات الضيقة.
جلحة، ومن معك من الشهداء، قد صنعتم تاريخًا وتركتم تجربةً فريدة. ولن يتفتت مجتمع العطاوة، ولن ينكسر المجتمع السوداني برحيلك، لأن المعركة مع قوى الظلام أعمق من أن تُحسم بعقلية الجيوش النظامية واستخباراتها. هذه القوى التي حاربتها ببسالة لن تنتصر مهما طالت المعركة، ، وخيول الثوار مسرجة في ميدان النزال ، والقادم يؤسس لبلاد وشعب يستحق الحياة لا القتل ، ولك في عليائك المجد والسلام.

– توماس سنكارا.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الدعم السريعاخبار السودان
Share290Tweet181SendShare
زوجة علي كرتي

قناع الـSDR: كيف تحوّلت ديون السودان إلى هندسة نهب محكمة في عهد الإنقاذ عبر “شبكة قرناص”؟

26 يناير، 2026
قوات تحالف تأسيس في هبيلا

قوات تحالف تأسيس تصد هجوماً لميليشيات الجيش في هبيلا بجنوب كردفان

26 يناير، 2026
الفرقة الرابعة

إمداد عسكري جديد لتحالف “تأسيس” يصل أولو بالنيل الأزرق

26 يناير، 2026
التعايشة

اتحاد شباب التعايشة القومي بالداخل والخارج بيان للأمة السودانية

26 يناير، 2026
بركة ساكن: حين يتحوّل الغضب إلى بديلٍ عن الأدب كتبه دكتور الوليد آدم مادبو

بركة ساكن: حين يتحوّل الغضب إلى بديلٍ عن الأدب كتبه دكتور الوليد آدم مادبو

26 يناير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d