الهندي عزالدين .. بعد تحذيرات أمريكية “البرهان” يجمّد ملف تطوير العلاقة الإستراتيجية والعسكـ ـرية مع ‎روسيـ ـا

29 يونيو، 2024
0
الهندي عزالدين .. بعد تحذيرات أمريكية “البرهان” يجمّد ملف تطوير العلاقة الإستراتيجية والعسكـ ـرية مع ‎روسيـ ـا

ـ ‏يبدو أن الفريق أول ‎البرهان جمّد ملف تطوير العلاقة الاستراتيجية والعسكرية مع ‎روسيـ ـا ، بعد استماعه بإنصات مريب لتحذيرات أمريكية من المضي قدماً في ملف القاعدة البحرية الروسية شمال بورتسودان !!

~ كان من المقرر أن يسافر البرهان إلى موسكو نهاية هذا الشهر ، وكان من المأمول أن تسفر زيارة نائبه عقار عن اتفاقيات مبدئية والتزامات صارمة تمهد لتوقيع البرهان على اتفاقية تعاون استراتيجي مع روسيا.

~ البرهان الآن لا يحارب هجوماً لاسترداد ‎مدني المغدورة المحتلة وكل نواحي ولاية ‎الجزيرة، بل يدافع في تخوم ‎سنار التي كنا نراها هدفاً عصياً ومستحيلاً على الجنجويد !!

~ البرهان لا يقاتل قتال الجيش الذي نعرفه، لاسترداد المدن المغتصبة ، ولا يفاوض تفاوض دولة محترمة يقودها خبراء ومستشارون على درجة عالية من الحكمة والدربة والخبرة السياسية ، لتحقيق ما لم يتحقق بالعمليات العسكرية.

~ البرهان لا يريد أن يعقد حلفاً عسكرياً مع روسيا ليتمكن الجيش السوداني من تحرير المدن والقرى، ولا ينوي التوجه نحو ‎الصين لإبرام شراكة اقتصادية في الموانئ والمعادن كما كان الحال في مشروع النفط العظيم، لإنقاذ الاقتصاد السوداني من حالة الموت السريري التي دخل فيها ، والمشهد الآن دولة مفلسة وشعب مهدد بالمجاعة.

~ هو رئيس مجلس السيادة وهو رئيس مجلس الوزراء وهو القائد الأعلى وهو القائد العام للجيش ، ويعمل بلا مستشارين، بلا مكتب قيادي، بلا مكتب سياسي، بلا أفق استراتيجي ، والنتيجة دولة ضعيفة مركزها بورتسودان ، يقودها جنرالات عاجزون ، يتحكم فيها رجال أعمال فاسدون يستثمرون في بيئة الحرب ، وشعب مشرّد تطارده الدول ، ولا أمل في تحرير مدني ونيالا والجنينة و ‎الخرطوم في ظل هذه المعطيات ، ما لم يتغير هذا الواقع الكارثي الذي قد يلغي وجود الدولة السودانية في خريطة العالم.

~ أما الحركة الإسلامية التي يقودها “علي كرتي” ، فإنها جزء من مخطط الاستسلام لهذا الواقع المأساوي والتبرير له والدفاع عنه بحجج واهية، وقد دفنت قيادة الحركة حزباً كبيراً فاعلاً تحت الأرض لخمس سنوات بدعوى الحفاظ على الوطن ، وكانت النتيجة الفوضى التي ضربت البلاد سياسياً وعسكرياً وأمنياً ، فجاءت الحرب مولوداً طبيعياً وشرعياً لبيئة الفوضى وحالة الاستسلام لها ، فضاع الوطن الذي زعموا أنهم تواروا حفاظاً عليه !!

إن الله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share206Tweet129Share51
الرئيسيةالرئيسية26 أغسطس، 2020admin_rmcsudan
واشنطن تضع «خطوطاً حمراء» للحوار السوداني.. هدنة أولاً ومشاركة مدنية شاملةواشنطن تضع «خطوطاً حمراء» للحوار السوداني.. هدنة أولاً ومشاركة مدنية شاملة28 أغسطس، 2026rmc_admininstrator
بين منبر جدة وشبكات الإمداد.. كيف دعمت السعودية آلة حرب البرهان؟بين منبر جدة وشبكات الإمداد.. كيف دعمت السعودية آلة حرب البرهان؟26 أغسطس، 2026rmc_admininstrator
الرئيسيةالرئيسية26 أغسطس، 2020admin_rmcsudan
واشنطن تضع «خطوطاً حمراء» للحوار السوداني.. هدنة أولاً ومشاركة مدنية شاملةواشنطن تضع «خطوطاً حمراء» للحوار السوداني.. هدنة أولاً ومشاركة مدنية شاملة28 أغسطس، 2026rmc_admininstrator
بين منبر جدة وشبكات الإمداد.. كيف دعمت السعودية آلة حرب البرهان؟بين منبر جدة وشبكات الإمداد.. كيف دعمت السعودية آلة حرب البرهان؟26 أغسطس، 2026rmc_admininstrator

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • الرأي
  • الرياضة
  • المنوعات
  • انفوغرافيك

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d