مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

(الرواية الأولى) د/ عادل عبد العزيز الفكي يكتب.. مشكلة اللاجئين الاثيوبيين المتوقعة

13 نوفمبر، 2020
0
(الرواية الأولى)  د/ عادل عبد العزيز الفكي يكتب.. مشكلة اللاجئين الاثيوبيين المتوقعة

يعتبر الكثير من المراقبين أن المعارك التي اشتعلت في الجارة إثيوبيا، ما بين الجيش الفيدرالي الاثيوبي، وعناصر من القيادة الشمالية لهذا الجيش ينتمون لقومية التيجراي، مرشحة للاستمرار والتحول إلى حرب أهلية.

مع أوضاعنا الهشة، سوف تكون مثل هذه الحرب ذات آثار كارثية على بلادنا، من النواحي الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية والديموغرافية. وقد بدأت هذه الآثار بظهور طلائع اللاجئين الاثيوبيين المكونة من عدة آلاف متوجهة لولاية القضارف الحدودية، مما أدى بحكومة ولاية القضارف لإطلاق نداء للحكومة الاتحادية بالخرطوم وللمجتمع الدولي للمساعدة في استيعابهم.

خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي دارت رحى حرب أهلية شرسة داخل اثيوبيا، شملت كل الأقاليم الاثيوبية المتاخمة للسودان، كما شملت إريتريا التي كانت إحدى الأقاليم الاثيوبية آنذاك ونالت استقلالها نتيجة لهذه الحرب في 1991.

في تلك الفترة كان هناك تحالفاً ما بين جبهة تحرير شعب التيجراي برئاسة ملس زيناوي، والجبهة الشعبية لتحرير اريتريا بقيادة أسياسي أفورقي. نجح هذا التحالف في كسر شوكة الجيش الاثيوبي وتمكن من دخول أديس أبابا منتصراً.

دفع السودان ثمناً غالياً من جراء الحرب الأهلية الاثيوبية حينذاك وتدفق اللاجئين على أراضيه، والذين كانوا بمئات الآلاف تم استيعابهم في عدد كبير من معسكرات اللجوء في الشجراب وود الحليو وود شريفي والقربة وغيرها. وأقامت المفوضية السامية لشئون اللاجئين رئاسة مكاتبها بالسودان ومخازنها الرئيسية بمدينة الشواك الواقعة شمال شرق مدينة القضارف، على الطريق القومي الخرطوم- بورتسودان.

بعد انتهاء الحرب وانتصار الثوار برز الاقتصاد كأهم محور من محاور التعاون الاستراتيجي بين السودان واثيوبيا، وكانت البداية الطريق البري الرابط بين القطرين القضارف- دوكة- القلابات. تابع الرئيس الراحل ملس زيناوي بناء هذا الطريق كيلو كيلو وكبري كبري بنفسه لأنه يعرف أهميته الاستراتيجية إذ كان هو طريق الامداد الرئيسي لجبهة تحرير التقراي التي كان يقودها، ولعله تنبأ بالحرب الحالية.

توالت أوجه التعاون بعدها بتوقيع اتفاقية استخدام ميناء بورتسودان بمزايا تفضيلية لأثيوبيا، واتفاقية الربط الكهربائي، واتفاقية الاتصالات عبر المايكرويف ثم الالياف الضوئية، واتفاقية الامداد البترولي، حيث كان السودان ولوقت قريب يغطي حاجة أثيوبيا من البنزين بتصدير بنزين من مصفاة الخرطوم يعبر براً لأثيوبيا بما قيمته عشرة ملايين دولار شهرياً.

نتيجة لبعض التفاهمات ما بين النظام السابق في السودان، والرئيس الراحل ملس زيناوي، تم غض النظر عن وجود آلاف الاثيوبيين في السودان في الفترات التي تلت الحرب. وذلك على الرغم من أن المفوضية السامية لشئون اللاجئين أعلنت انتفاء أسباب اللجوء، وقامت بتصفية المعسكرات التي كانت تشرف عليها. ولعل نقص العمالة الزراعية في الولايات الشرقية كان من دوافع عدم مضايقة الاثيوبيين المقيمين بدون وجه شرعي. إلا أنه رصد تسرب اللاجئين الاثيوبيين لداخل المدن السودانية، حيث عملوا في المطاعم والكافتريات، وكسواقين لوسائل النقل المختلفة، وعملت الفتيات في الخدمة المنزلية.

مع ظروف الحرب التي استجدت في اثيوبيا قد يكون من المناسب حصر الاثيوبيين وتصنيفهم، ومراقبة انتماءاتهم وتحركاتهم، حفاظاً على الأمن القومي السوداني. والله الموفق.

نشر بصحيفة السوداني

الصور من صفحة الإعلامي : أسامة سيداحمد

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share311Tweet195SendShare
مجدي ماكن

كشف المستور في سياسة “الأعور المسعور”.. دولة “شايقستان” ولعنة الملك جربو!

10 أبريل، 2026
ياسر العطا

⭕️رئيس هيئة الاركان الجديد وضع البرهان بين سيف الجهوية وذبح الاقدمية العسكرية

10 أبريل، 2026
دلقو تخرج ضد نازحي دارفور وكردفان

عنصرية دلقو الثمرة المسمومة لثلاثين عاماً من حكم تجار الدين

9 أبريل، 2026
بورتسودان

احتجاجات في بورتسودان وإغلاق طريق رئيسي بعد اختفاء طفل داخل قسم شرطة

9 أبريل، 2026
الأمم المتدة خطر الألغام في الخرطوم

الأمم المتحدة: رصد 7 حقول ألغام داخل العاصمة الخرطوم وتحذيرات من تلوث متفجرات واسع

8 أبريل، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d