أعلنت حكومة الإقليم الأوسط، في بيان مهم، إطلاق مبادرة شاملة لمناهضة الخطاب العنصري والقبلي، في ظل تصاعد النعرات التي تهدد وحدة البلاد وتماسكها الاجتماعي.
وأكد حاكم الإقليم الأوسط، صالح عيسى عبدالله، تمسك الحكومة بوحدة السودان أرضًا وشعبًا، ورفضها القاطع لكل أشكال خطاب الكراهية والدعوات الانفصالية، مشددًا على أن حماية النسيج الاجتماعي تمثل أولوية وطنية.
وأوضح البيان أن المبادرة تهدف إلى محاصرة مروّجي الخطاب العنصري إعلاميًا، وتعزيز قيم التعايش والسلام، إلى جانب العمل على ترسيخ خطاب وطني جامع بين مكونات الشعب السوداني.
وأشار إلى أن الحكومة ستنسق مع الجهات القانونية والتشريعية لسن قوانين رادعة تحد من انتشار خطاب الكراهية، مع التأكيد على إخضاع كل من يحرّض أو يروّج للفتنة القبلية للمساءلة القانونية دون استثناء.
كما شددت الحكومة على مراقبة المنصات الإعلامية التي تسهم في نشر هذا الخطاب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، مؤكدة في الوقت ذاته أن تحالف “تأسيس” ومكوناته، بما فيها قوات الدعم السريع، لا تسمح باستخدام اسمها للترويج لأي خطاب عنصري أو قبلي.
وختم البيان بالتأكيد على أن وحدة السودان تمثل “خطًا أحمر”، وأن الحكومة ستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس استقرار البلاد ومستقبلها.





