تحصلت “رؤى نيوز” على معلومات وبيانات مسربة تشير إلى وجود شبكة تمويل يُقال إنها تقف وراء عمليات حشد وتنظيم فعاليات موازية في العاصمة الألمانية برلين، تزامناً مع مؤتمر السلام المرتقب في 15 أبريل.
ووفقاً للوثائق المتداولة، تضم القائمة أسماء أشخاص ورد أنهم ساهموا بمبالغ مالية متفاوتة بعملات أجنبية، وجاءت على النحو التالي:
- حمدي مبارك – 200 يورو
- إبراهيم مكي – 300 يورو
- عبد الجليل الحلاوي – 250 يورو
- مصطفى عيسى – 200 يورو
- خالد محمد – 100 يورو
- قصي فضل المولى – 100 يورو
- خالد علي – 100 يورو
- إبتهال محمد – 100 يورو
- لينه الأمين – 100 يورو
- ريان الهادي – 100 يورو
- عايدين أصيل رحمة الصول – 100 يورو
- بروف أحمد شمبول – 300 يورو
- خالد بابكر – 200 يورو
- د. أبوبكر هاشم – 150 يورو
- سارة الطيب – 100 يورو
وأشارت المعلومات إلى استخدام قنوات مصرفية وتطبيقات مالية في المملكة المتحدة وأوروبا لتحويل الأموال، إلى جانب حديث عن دور لوجستي يتعلق بتأجير حافلات وتسهيل تنقل المشاركين.
تحركات قانونية في ألمانيا
في سياق متصل، أفادت مصادر بأن عدداً من القانونيين والناشطين السودانيين في ألمانيا تقدموا ببلاغات رسمية إلى الجهات المختصة في برلين، تتضمن مخاوف من احتمال حدوث تجاوزات أو أنشطة قد تؤثر على سير مؤتمر السلام.
وبحسب هذه المعطيات، تستند البلاغات إلى رصد عمليات تعبئة منسوبة لأفراد أو مجموعات ذات ارتباطات سياسية، مع دعوات لفتح تحقيقات للتأكد من مدى التزام هذه الأنشطة بالقوانين المنظمة في الدول الأوروبية.
جدل متصاعد قبيل المؤتمر
تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الجدل حول مؤتمر برلين، بين مؤيدين يرونه فرصة لدفع جهود السلام، ومعارضين يشككون في آلياته وتمثيله للأطراف السودانية.






