رؤى نيوز – متابعات
أصدرت الأمانة العامة لـهيئة علماء السودان بيانًا بشأن التطورات التي أعقبت وفاة رئيس الهيئة، منتقدةً ما وصفته بإجراءات غير قانونية تتعلق بانتخاب قيادة جديدة.
وأوضحت الأمانة أن البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن تولى رئاسة الهيئة بالإنابة عقب وفاة الرئيس السابق البروفيسور محمد عثمان صالح مطلع أبريل الجاري، وذلك وفقًا للوائح المنظمة والأعراف المؤسسية.
وأشارت إلى أن الرئيس المكلف أصدر قرارات بإعادة ترتيب المسؤوليات القيادية داخل الهيئة، استنادًا إلى النظام الأساسي ونتائج المؤتمر العام لعام 2022، حيث تم تعيين الدكتور خالد آدم شيخة أمينًا عامًا بالإنابة خلفًا للراحل سعد أحمد سعد، إلى جانب مباشرة الأستاذ محمد يوسف حامد مهامه مساعدًا للأمين العام للشؤون المالية والإدارية، كما شملت القرارات إعفاء البروفيسور علي عيسى عبد الرحمن من منصبه.
وفي المقابل، انتقدت الأمانة خطوة وصفتها بـ“المفاجئة” من البروفيسور علي عيسى، تمثلت في الدعوة لعقد مؤتمر خلال 48 ساعة لانتخاب قيادة جديدة، معتبرةً ذلك مخالفًا للوائح والقوانين، ويعكس سلوكًا غير منضبط سبق أن تكرر في أغسطس 2025، حين تم إلغاء نتائج اجتماع مماثل بقرار من المفوضية.
وأضاف البيان أن عددًا من العلماء استجابوا لتلك الدعوة رغم التحذيرات المسبقة بشأن عدم قانونيتها، ما يعكس حالة من الانقسام داخل الهيئة.
وفي ختام البيان، دعت الأمانة مفوضية العون الإنساني إلى التدخل وإعلان بطلان هذه الإجراءات، كما ناشدت العلماء توحيد الصف وتجنب الانقسام، مؤكدةً عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يثبت تورطه في تجاوز النظم أو الإضرار بوحدة الهيئة.





