كشفت معلومات خاصة لـ“رؤى نيوز” عن وجود ترتيبات غير معلنة داخل دوائر القيادة العسكرية في السودان، تتعلق بإعادة ترتيب موازين القوى ودفع مجموعات إسلامية للمشاركة بشكل أوسع في العمليات القتالية.
وبحسب المعطيات، فإن عبد الفتاح البرهان يسعى للتعامل مع ضغوط من قيادات إسلامية، من بينها أسامة عبد الله، عبر خطوات تهدف إلى استيعاب مطالبهم ضمن الترتيبات العسكرية الجارية.
وأشارت المصادر إلى أن طرح اسم ياسر العطا لرئاسة هيئة الأركان جاء ضمن هذه المساعي، باعتباره شخصية تُوصف بقربها من التيارات الإسلامية واستعدادها للتنسيق معها ميدانياً، فضلاً عن اعتبارات اجتماعية وقبلية يُنظر إليها كعوامل ثقة لدى بعض الأطراف.
في المقابل، أوضحت المعلومات أن أسامة عبد الله تمسك بشرط إبعاد شمس الدين الكباشي من المشهد، في حين يسعى البرهان للإبقاء عليه ضمن توازنات عسكرية داخل المؤسسة.
كما أفادت بأن مطالب قيادة الجيش المتعلقة بتقليل الظهور الإعلامي لقادة الكتائب الإسلامية لم تجد قبولاً، ما يعكس استمرار التباينات داخل المعسكر الواحد.
وتشير هذه التطورات إلى حالة من الشد والجذب داخل القيادة العسكرية، وسط مخاوف من انعكاس هذه الترتيبات على مسار العمليات العسكرية وتوازنات القوى في البلاد.





