أفادت مصادر مدنية من مدينة بورتسودان لـ“رؤى نيوز” بمغادرة عدد من القيادات المدنية والعسكرية المنتمية للحركة الإسلامية إلى خارج البلاد، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها عدة مناطق.
وبحسب المصادر، تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع ما وصفته بتراجع في الأوضاع الميدانية في ولايات كردفان وإقليم النيل الأزرق، وسط حديث عن انخفاض الروح المعنوية لدى بعض المقاتلين في صفوف الكتائب الجهادية المتحالفة مع الجيش.
وأشارت المصادر إلى وجود حالة من الإحباط داخل بعض الوحدات، نتيجة الخسائر المتتالية وعدم تحقيق تقدم ميداني خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق، نقلت المصادر عن ضابط في القوات المسلحة – فضّل حجب هويته – أن أسباب هذا التراجع تعود إلى اختلالات داخلية، من بينها الاعتماد على مجموعات مساندة على حساب القوات النظامية، ما انعكس سلباً على تماسك الوحدات القتالية.





