تقرير: رؤى نيوز
لم تنم عين ولا هدأت النفوس ولا استكانت في مأواها، أبرياء مدنيون وجدوا أنفسهم تحت غدر رصاص وصواريخ الحركة الإسلامية الإرهابية وجيشها الدموي، ليلة البارحة كانت من أسوأ الليالي سوادا وحزنا والما، النفوس البريئة والأرواح اليانعة لأطفال وجدوا أنفسهم ضحايا حرب لم يعرفوا أسبابها ولا تداعياتها.
مساء امس الجمعة قصف طيران الجيش منازل المواطنين في الحي الشرقي بمدينة زالنجي حاضرة ولاية وسـط دارفور وهدها فوق رؤوسهم وحولها الا حطام تذروه الرياح أي فعل وأي جبن وغدر هذا السلوك الهمجي من قبل هذا الجيش الدموي؟
إدانات واسعة:
قصف طيران جيش الحركة الإسلامية الإرهابية بالطائرات المسيرة مساء امس عددا من المواقع المدنية بالحي الشرقي بمدينة زالنجي وأحدث أضرارا مادية بالغة بتدميره منازل المواطنين وبث الرعب في المدينة.
الإدارة المدنية تُدين:
وادانت الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور، بأقوى وأشد العبارات عملية استهداف جيش الحركة الإسلامية الإرهابية للمواطنين الأبرياء.
واكدت الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور أن قصف الطيران المسير التابع لجيش الحركة الإسلامية للأعيان المدنية وترويع الامنين في منازلهم يُعد جريمة مكتملة الاركان تستوجب أقسى انواع العقوبات.
وقالت في بيان إن مسيرة تتبع لجيش الحركة الإسلامية استهدفت ليلة البارحة منازل المواطنين في الحي الشرقي بمدينة زالنجي وحولتها إلى حطام، واحدثت خسائرا مادية بالغة في ممتلكات المواطنين بالحي، في عدوان سافر وطائش لايميز بين العدو والتصليح مايجعل هذه الأعمال تندرج تحت قائمة الإرهاب استهداف الأبرياء من النساء والأطفال.
وناشدت الإدارة المدنية الامم المتحدة والجهات القانونية والعدلية الدولية بضرورة معاقبة هذا النظام الإرهابي الذي صنفته وزارة الخارجية الأمريكية كتنظيم إرهابي عالمي، مع الإسراع في الخطى بفرض حظر طيران الجيش من التحليق في مناطق سيطرة حكومة السلام.
قمم على الخط:
في هذا السياق أدانت القوى المدنية المتحدة (قمم) بولاية وسط دارفور، بأقسى وأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة النكراء التي ارتُكبت في ليلة الجمعة الموافق 27 مارس 2026، حين أقدم جيش الحركة الإسلامية المصنفة مؤخرا منظمة إرهابية على تنفيذ قصفٍ جويٍّ باستخدام الطيران المُسيّر استهدف بشكل مباشر ومتعمد المواطنين العُزّل في معسكر خمسة دقائق للنازحين والحي الشرقي بمدينة زالنجي.
وقالت في بيان إن هذا الهجوم الغادر، الذي بثّ الرعب والفزع في نفوس المدنيين الآمنين، يُمثل تصعيدًا خطيرًا وانحدارًا أخلاقيًا مروعًا، ويؤكد نهجًا إجراميًا ممنهجًا يقوم على استهداف الأبرياء دون أدنى اعتبار للإنسانية أو للقوانين الدولية. لقد تحولت سماء المدينة إلى مصدرٍ للموت والذعر، في مشهدٍ يجسد أبشع صور الإرهاب المنظم ضد شعبٍ أعزل.
إعتداءات متكررة:
وتكررت إعتداءات طيران جيش الحركة الإسلامية الإرهابية على المواقع السكنية في ولاية وسط دارفور منذ منتصف العام 2024م وحتى ليلة البارح حيث قصف الطيران الحربي لجيش الإخوان المسلمين في السودان، معسكرات النازحين في خمس دقائق، والكيلو2 وحي الثورة والكرانك بمدينة زالنجي والفردوس وخور رملة، بمحلية غرب جبل مرة ومنطقة فارو ضواحي زالنجي.





