رؤى نيوز _ متابعات
استُهدف مركز صحي بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة وحالة من الهلع بين المرضى والطواقم الطبية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من القصف الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، والذي خلّف عشرات القتلى والجرحى وأدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة، في واحدة من أعنف الهجمات التي طالت القطاع الصحي خلال الفترة الأخيرة.
ويعكس تكرار استهداف المنشآت الطبية نمطًا متصاعدًا في النزاع، يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين، خاصة داخل المرافق الحيوية التي يفترض أن تتمتع بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي الإنساني.
ولم تُعلن حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر البشرية في هجوم زالنجي، وسط دعوات متزايدة من جهات حقوقية وإنسانية لوقف هذه الانتهاكات، وضرورة حماية المرافق الصحية وضمان استمرار خدماتها.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى انهيار شبه كامل للقطاع الصحي في دارفور، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمرضى، وتراجع القدرة على تقديم الرعاية الطبية الأساسية.





