رؤى نيوز _ متابعات
أعربت منظمة كير عن صدمتها وقلقها البالغ إزاء الهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، ليلة 20 مارس 2026، جراء قصف بطائرة مسيّرة.
وأوضحت المنظمة أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصاً وإصابة نحو 90 آخرين، في واحدة من أعنف الهجمات التي طالت منشأة صحية في الإقليم خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت “كير” أنها تدعم المستشفى منذ عام 2015، حيث تشرف على تشغيل أقسام حيوية تشمل جناح الأطفال، وقسم الولادة، ومركزاً للاستقرار يقدم العلاج المنقذ للحياة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. وأشارت إلى أن جميع موظفيها بخير، إذ لم يكونوا متواجدين أثناء وقوع الهجوم.
وبيّنت المنظمة أن تدمير المستشفى، الذي يُعد المرفق المرجعي الرئيسي في الولاية، أدى إلى تعطله بشكل كامل، ما حرم مئات الآلاف من المدنيين من الحصول على خدمات صحية أساسية ومنقذة للحياة.
ولفتت إلى أن هذا الهجوم يُعد الثاني من نوعه بطائرة مسيّرة على الضعين خلال أسبوعين، ويأتي ضمن نمط متصاعد من استهداف البنية التحتية المدنية والمرافق الصحية، معتبرةً ذلك انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
وكشفت المنظمة أنه منذ بداية العام تم تسجيل 12 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في السودان، أسفرت عن مقتل 114 شخصاً وإصابة 148 آخرين، محذرة من أن استمرار هذه الهجمات يعرّض المدنيين والعاملين في المجال الإنساني لمخاطر جسيمة ويقوض الوصول إلى الخدمات الأساسية.





