اشترت له ملابس العيد وهو يرقد على سرير المرض داخل مستشفى #الضعين كانت تأمل أن تمنحه لحظة فرح تخفف عنه قسوة الألم وتمنحها بعض السلوى وسط المعاناة.
غير أن يد جيش الحركة الاسلامية في السودان امتدت لتغتال تلك الأمنية البسيطة فكان نصيبه الموت بدلًا من الفرح في مشهد مأساوي يجسد قسوة الحرب وانعدام الرحمة.
لم تكن فاجعة الأم مجرد دموع بل وجعاً صامتاً حملته معها إلى مثوى طفلها الأخير حين وضعت ملابس العيد فوق قبره وكأنها تحاول أن تُكمل له فرحة لم تكتمل أو تودعه بما تبقى من حلمٍ مكسور.
إنها مأساة تختصر حجم الألم الإنساني حين يتحول العيد إلى مشهد حداد وتطرح تساؤلات موجعة حول الضمير الإنساني في ظل استمرار استهداف الأبرياء.





