نيالا – السودان
شهدت مدينتا نيالا والفاشر السودانيتان، يومي الأربعاء والخميس الموافق 11 و12 مارس 2026، تظاهرات شعبية حاشدة مؤيدة لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية، المعروفة أيضاً بالحركة الإسلامية أو الكيزان، كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص (SDGT)، مع التوجه لإدراجها كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) اعتباراً من 16 مارس 2026.خرجت الجماهير في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في مسيرات حاشدة رحبت بالقرار الأمريكي، معتبرة إياه خطوة حاسمة نحو إنهاء الصراع الدائر في السودان ومحاسبة التنظيم على ما وصفوه بجرائمه بحق الشعب السوداني . وقد عكست الهتافات والشعارات التي رفعها المتظاهرون حالة من الارتياح والتفاؤل بمستقبل خالٍ من نفوذ الجماعة.وفي نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، شهدت المدينة مظاهرات احتفالية مماثلة، حيث احتشدت جماهير غفيرة للتعبير عن تأييدها للقرار. رفعت الحشود شعارات تندد بجرائم الإخوان المسلمين وتطالب بمحاسبة جميع المتورطين، مؤكدة أن هذا التصنيف يمثل انتصاراً لضحايا التهميش والحروب التي عانى منها السودان .يأتي هذا الحراك الشعبي في أعقاب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 9 مارس 2026، عن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كمنظمة إرهابية. وقد استند القرار إلى اتهامات بارتكاب أعمال عنف جسيمة ضد المدنيين، وتنفيذ إعدامات جماعية خلال الحرب السودانية، بالإضافة إلى الارتباط بميليشيات مسلحة وتلقي دعم من إيران. لقي القرار الأمريكي ترحيباً واسعاً على المستويين الرسمي والشعبي في السودان. فقد سارع تحالف “تأسيس” (TASIS) وتنسيقية المهنيين والنقابات السودانية، بالإضافة إلى العديد من القوى السياسية والمدنية، إلى الإشادة بالقرار، معتبرين أنه يغير موازين القوى السياسية في البلاد ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والعدالة.
النضال مستمر والنصر اكيد





