رؤى نيوز – خاص
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي، ظهر القياديان الإسلاميان الناجي عبد الله والناجي مصطفى معاً في مقطع فيديو بعد الإفراج عن مصطفى، ما فُسّر من قبل مراقبين على أنه دليل على توفير قيادة الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان نوعاً من الحماية للقيادات المرتبطة بجماعة الإخوان، رغم تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية للإخوان في السودان كمنظمة إرهابية.
وظهر الناجي عبد الله في الفيديو متحدثاً عن الإفراج، واصفاً الخطوة بأنها «بشارة خير للإسلام والمجاهدين»، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية واضحة لدعم استمرار نفوذ التيار الإسلامي داخل المشهد العسكري والسياسي في السودان، رغم الضغوط الدولية.
وكانت وسائل إعلام محلية في بورتسودان قد ذكرت في وقت سابق اعتقال الناجي عبد الله، إلا أن ظهوره بعد الإفراج عن مصطفى أثار تساؤلات حول مدى جدية الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات ضد قيادات الإخوان في البلاد.
ويأتي هذا الظهور بعد تصريحات مثيرة للجدل للقياديين، دَعَت – بحسب مراقبين – لدعم إيران في حال اندلاع حرب ضد دول الخليج وإسرائيل، مما يزيد من المخاوف من ارتباط بعض التيارات الإسلامية في السودان بمحاور إقليمية ودولية في النزاعات المسلحة.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار البرهان في السماح بظهور القيادات الإسلامية علناً بعد تصنيفهم من قبل المجتمع الدولي كمنظمة إرهابية يعكس مخاوف حول توازن القوى داخل الجيش وقدرة السلطات على فرض سلطة القانون على الجماعات المرتبطة بالإخوان، ويثير تساؤلات حول مستقبل النزاع والسياسة في السودان.





