رؤى نيوز _ متابعات
رحّب الجنرال نمر عبد الرحمن، والي شمال دارفور السابق والقيادي في تحالف السودان التأسيسي، بقرار الإدارة الأمريكية تصنيف الحركة الإسلامية السودانية وحزب حزب المؤتمر الوطني السوداني كمنظمات إرهابية، معتبراً أن الخطوة تعكس إرادة الشعب السوداني الذي عانى، بحسب قوله، من سياسات هذه التنظيمات لسنوات طويلة.
وقال عبد الرحمن إن القرار يمثل تطوراً مهماً في مسار تحقيق العدالة وإنهاء الحرب في السودان، مشيراً إلى أن الحركة الإسلامية ارتكبت – وفق تصريحاته – انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، خاصة النازحين واللاجئين في مناطق النزاع.
وأضاف أن هذه الانتهاكات شملت القتل الجماعي والتطهير العرقي في مناطق من دارفور وكردفان، إلى جانب أحداث العنف التي شهدتها الخرطوم خلال الفترة الأخيرة.
كما اعتبر عبد الرحمن أن القرار يعبر عن أهداف الثورة السودانية 2018–2019 ويجسد تضامناً دولياً مع معاناة السودانيين الذين تضرروا من الحروب والانتهاكات خلال العقود الماضية.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات إضافية لتحقيق العدالة، مطالباً بتسليم الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير، إلى جانب أحمد محمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين، إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبتهم على الانتهاكات المرتكبة في السودان.





