نيالا _ رؤى نيوز
رحب رئيس المجلس الرئاسي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية عالمية.
وقال دقلو: “نرحب بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً”، مؤكداً أن هذا التصنيف يمثل انتصاراً لإرادة الشعب السوداني وتطلعاته نحو السلام والاستقرار والديمقراطية والتنمية المستدامة.
ونشرت رؤى نيوز نص بيان رئيس المجلس الرئاسي، الذي أشار فيه إلى أن القرار خطوة أساسية نحو تجفيف منابع التطرف والإرهاب ووقف الأنشطة التي زعزعت استقرار السودان وأسهمت في تقويض مؤسسات الدولة ونشر الفوضى، بما انعكس سلباً على محيط السودان الإقليمي والدولي.
وأضاف البيان أن إدراج جماعة الإخوان ضمن قوائم الإرهاب يمثل اعترافاً بالانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ارتكبتها هذه الجماعة وواجهاتها المختلفة، بما في ذلك “الجيش” المؤدلج، بحق المدنيين في مختلف أنحاء البلاد على مدى عقود، ولا سيما خلال أحداث 15 أبريل، حيث استخدمت الجماعة أسلحة محرمة دولياً، من بينها الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة.
وأكد دقلو أن عزل التيارات الأيديولوجية المتطرفة التي تعتمد العنف وسيلة للوصول إلى السلطة يُعد شرطاً أساسياً لإعادة تأسيس السودان على أسس عادلة وبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية، كما نصّ على ذلك الدستور الانتقالي لسنة 2025 وميثاق تحالف السودان التأسيسي.
وأشار البيان إلى أن هذا القرار يؤكد صحة النهج الذي اتبعته الحكومة السودانية عند إصدار قانون الإرهاب، وحظر الحركة الإسلامية باعتبارها منظمة تهدد السلم والأمن الوطني والدولي، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي لملاحقة الشبكات المالية والتنظيمية لهذه الجماعة، لضمان عدم استغلال المنابر الدولية لتهديد أمن المنطقة وزعزعة استقرار جوار السودان الإقليمي.
نص البيان :
نرحب بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً.
إن قرار تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً يُشكّل في جوهره انتصاراً لإرادة الشعب السوداني وتطلعاته نحو السلام والاستقرار والديمقراطية والتنمية المستدامة.
ويمثل هذا القرار خطوة أساسية نحو تجفيف منابع التطرف والإرهاب، ووقف الأنشطة والممارسات التي زعزعت—ولا تزال—استقرار السودان، وأسهمت بصورة مباشرة في تقويض مؤسسات الدولة ونشر الفوضى، بما انعكس سلباً على محيط السودان الإقليمي والدولي. كما يؤكد هذا القرار أن جماعة الإخوان المسلمين في السودان تمثل تهديداً خطيراً للأمن والسلم الدوليين.
إن إدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قوائم الإرهاب يمثل اعترافاً بالانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ارتكبتها هذه الجماعة وواجهاتها المختلفة، بما في ذلك “الجيش” المؤدلج، بحق المدنيين في مختلف أنحاء البلاد على مدى عقود، ولا سيما خلال حرب الخامس عشر من أبريل التي أشعلتها هذه الجماعة، واستخدمت فيها أسلحة محرّمة دولياً، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة، ضد المدنيين.
إن عزل التيارات الأيديولوجية المتطرفة التي تتخذ من العنف وسيلة للوصول إلى السلطة يُعد شرطاً لا غنى عنه لإعادة تأسيس السودان على أسس جديدة وعادلة، وبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية التي تمضي حكومة السلام في ترسيخها، كما نصّ على ذلك الدستور الانتقالي لسنة 2025، وكذلك ميثاق تحالف السودان التأسيسي.
هذا القرار يبيَّن كذلك صحة النهج الذي اتبعناه عندما أصدرنا قانون الإرهاب، وحظرنا بموجبه الحركة الإسلامية باعتبارها منظمة تهدد السلم والأمن الوطنيين والدوليين.
ونؤكد في هذا السياق أهمية التنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي لملاحقة الشبكات المالية والتنظيمية لهذه الجماعة، بما يضمن عدم استغلال المنابر الدولية لتهديد أمن المنطقة وزعزعة استقرار جوار السودان الإقليمي.





