رؤى نيوز _ متابعات
جدد رئيس الوزراء السوداني الانتقالي السابق عبد الله حمدوك إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية، خصوصاً دول الخليج، واصفاً تلك الاعتداءات بأنها خرق صارخ للسيادة الوطنية وانتهاك لحرمة أراضي الدول.
وأكد حمدوك، الذي يشغل أيضاً رئاسة الهيئة القيادية لتحالف تحالف المدني الديمقراطي (صمود)، أنه لا يوجد أي مبرر لاستهداف دول عُرفت بدورها في دعم الاستقرار والدعوة إلى السلام في المنطقة، معرباً عن تضامنه الكامل مع الدول الخليجية في حماية مواطنيها والدفاع عن سيادتها.
وأشار إلى أن دول الخليج ظلت على الدوام سنداً مهماً للشعب السوداني، مستضيفة ملايين السودانيين ومشاركةً لهم فرص العمل والحياة بكرم وأخوّة، مؤكداً أن هذه العلاقات التاريخية تستحق الاحترام والحفاظ عليها.
وحذر حمدوك من خطورة ما وصفه بمشاريع قوى الظلام والتطرف التي قد تدفع المنطقة نحو صراعات أوسع ومغامرات غير محسوبة العواقب.
وفي سياق متصل، شنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية واسعة على إيران، شملت ضربات جوية وصاروخية استهدفت مواقع عسكرية وأهدافاً داخل الأراضي الإيرانية، وذلك ضمن تصعيد عسكري متبادل بين الأطراف في المنطقة.
وبحسب تقارير متداولة، فقد تعرض عدد كبير من الأهداف الإيرانية للقصف خلال الأيام الأولى من المواجهات، مع تسجيل خسائر بشرية في صفوف المدنيين والقوات الإيرانية نتيجة العمليات العسكرية.
كما أعلنت بعض دول الخليج أن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ أطلقت من إيران، في حين تحدثت تقارير عن وقوع أضرار أو استهداف منشآت في بعض الدول، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.





