في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أصدر القيادي الإسلامي السوداني عبد الحي يوسف بياناً اعتبر فيه التحركات العسكرية الإيرانية في المنطقة ردّاً على ما وصفه بـ”العدوان”، موجهاً انتقادات حادة لدول الخليج ومواقفها من الصراع الإقليمي.
وذهب البيان إلى تصوير إيران كطرف يتعرض لهجمات خارجية، معتبراً أن وجود قواعد عسكرية أجنبية في بعض دول الخليج يشكل سبباً رئيسياً للتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وهو ما اعتبره مراقبون تبريراً للهجمات التي تستهدف دولاً عربية.
وأثار موقف عبد الحي يوسف ردود فعل متباينة، إذ رأى منتقدون أن التصريحات تمثل انحيازاً واضحاً للموقف الإيراني على حساب الأمن الإقليمي العربي، بينما اعتبر آخرون أن الخطاب يعكس تصاعد حدة الاستقطاب السياسي والديني في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على أمن واستقرار دول الشرق الأوسط.




