رؤى نيوز _ متابعات
أعلنت كتيبة «البراء بن مالك»، إحدى التشكيلات العسكرية المحسوبة على «التيار الإسلامي» في السودان والمتحالفة مع «الجيش السوداني»، اصطفافها الكامل إلى جانب «إيران» في مواجهتها مع «الولايات المتحدة» و«إسرائيل»، وذلك في تسجيل مصور بثه أحد قادتها الميدانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وظهر القيادي في المقطع المصور وهو يعلن تأييده المطلق لطهران، واصفاً الضربات الأميركية الأخيرة بأنها “اعتداء سافر” و”غزو صهيوأميركي للأمة”، مستخدماً أوصافاً غير مسبوقة في حدتها بحق الإدارة الأميركية، ومؤكداً أن المواجهة الراهنة تتجاوز حدود الإقليم لتأخذ بُعداً وجودياً.
كما ذهب القيادي إلى أبعد من ذلك بربط الصراع الدائر في السودان بما وصفه بـ”المشروع التحرري الكبير”، قائلاً إن المعارك التي يخوضها الجيش السوداني والقوات المساندة تمثل “جزءاً أصيلاً من معركة مصيرية لتحرير أفريقيا”، معتبراً المرحلة الحالية في السودان “مجرد تدريب عملي لما هو آت، لتحرير العالم بأسره من الهيمنة الغربية”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية عقب الضربات الأميركية على مواقع إيرانية، وسط تقارير إعلامية غربية تحدثت في فترات سابقة عن وجود تنسيق ودعم لوجستي بين جهات إيرانية وبعض التشكيلات المسلحة في السودان، شملت إمدادات عسكرية متطورة لا سيما في مجال الطائرات المسيّرة.





