أعلنت السفارة الفرنسية في السودان أن مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، بالتعاون مع منظمة ALIMA الطبية الإنسانية، نجح في إيصال أكثر من 1500 كرتونة من الأغذية العلاجية إلى منطقة طويلة في إقليم دارفور، دعماً للمتضررين من الحرب.
وأكدت فرنسا وقوفها إلى جانب الشعب السوداني في مواجهة تداعيات النزاع، مشيرة إلى البيان الوزاري المشترك الصادر في 18 و26 فبراير بشأن حماية المدنيين وضمان استمرار العمليات الإنسانية في السودان.
وأعرب البيان عن قلق بالغ إزاء استمرار الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية والعمليات الإنسانية، خاصة في ولايتي دارفور وكردفان، في ظل تصاعد القتال خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت شاحنات ومخازن برنامج الأغذية العالمي ومرافق صحية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى تدمير إمدادات حيوية تعرقل وصول المساعدات.
وأكد البيان أن استهداف العاملين في المجال الإنساني أو عرقلة وصول المساعدات يتعارض مع القانون الإنساني الدولي وقد يرقى إلى جرائم حرب، محذراً من أن دارفور وكردفان تمثلان بؤرة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وسط تفشي الجوع والعنف والنزوح المستمر.
وجددت فرنسا دعوتها إلى وقف فوري للأعمال القتالية من قبل جميع الأطراف، بما يتيح حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.





