رؤى نيوز _ متابعات
حذّر القيادي السياسي خالد عمر يوسف من تحركات تقودها مجموعات مرتبطة بالنظام السابق، قال إنها تسعى إلى إجهاض المسار السياسي ومنع الوصول إلى تسوية شاملة تفضي إلى سلام مستدام داخل دولة موحّدة تقوم على مؤسسات قومية.
وأوضح أن هذه الجهات تستثمر حالة الحرب لإدامة واقع الانقسام، عبر تكريس مناطق نفوذ متوازية تعيق استعادة مؤسسات الدولة على أسس وطنية جامعة، معتبراً أن هذا التوجه يستهدف تعطيل أي اتفاق سياسي شامل ينهي النزاع ويؤسس لإعادة بناء الدولة.
وأشار يوسف إلى أن هذه المقاربة تمثل امتداداً لسياسات سابقة أضعفت مؤسسات الدولة وقوّضت وحدتها، محذراً من أن استمرارها سيؤخر الوصول إلى ترتيبات سياسية قادرة على إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار.
وشدد على أن صون وحدة السودان يتطلب موقفاً سياسياً واضحاً وتشكيل جبهة وطنية عريضة تُغلّب المصلحة العامة، مؤكداً أن أي سلام لا يستند إلى مؤسسات قومية جامعة سيبقى هشاً ومعرّضاً للانهيار.





