رؤى نيوز _ متابعات
حذّرت السلطات التشادية من وجود عناصر مسلحة داخل بعض مخيمات اللاجئين السودانيين في شرق البلاد، مؤكدة أن انتشار السلاح داخل هذه المخيمات يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.
وقاد وزير الدفاع التشادي، الفريق أول إسحاق مالوا جاموس، بعثة أمنية رفيعة إلى معسكر فرشانة للاجئين السودانيين، في إطار حملة أمنية تهدف إلى تفكيك شبكات مسلحة داخل بعض المخيمات وضبط الأوضاع الأمنية.
وأكد وزير الدفاع التزام الحكومة التشادية بحماية أكثر من مليوني لاجئ سوداني تستضيفهم البلاد، مشددًا على أن تشاد لن تسمح بتحويل المخيمات الإنسانية إلى بؤر مسلحة أو مناطق خارجة عن القانون.
وقال جاموس إن التحقيقات كشفت عن وجود عناصر مسلحة داخل بعض المخيمات، محذرًا من أن استمرار انتشار السلاح قد يؤدي إلى انفلات أمني خطير يهدد الاستقرار في مناطق اللجوء بشرق تشاد.
ودعا الوزير اللاجئين السودانيين إلى التعاون الكامل مع القوات الأمنية، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة تستهدف حماية المدنيين وليس التضييق عليهم.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة التشادية عن جملة من التدابير الأمنية داخل مخيمات اللاجئين، تشمل:
- نزع سلاح المجموعات المسلحة داخل المخيمات
- تعزيز التنسيق والتعاون بين اللاجئين وقوات الأمن
- تنفيذ الإجراءات الأمنية وفقًا للقانون وبما يحفظ كرامة اللاجئين وحقوقهم الإنسانية



