مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

تحديات التأسيس: الحرب النفسية – هندسة الهزيمة (7)

11 فبراير، 2026
0
تحديات التأسيس مجدي محمد مصطفى ماكن

تحديات التأسيس مجدي محمد مصطفى ماكن

استعادة الإنسانية: هل يمكن لمشرط “العدالة الانتقالية” استئصال أورام الكراهية السودانية؟

بقلم: مجدي محمد مصطفى ماكن

تشريح الروح السودانية: من رماد “القبيلة” إلى قيامة “المواطن”

دراسة في سوسيولوجيا الصدمة الجماعية: كيف نخرج من خندق القبيلة إلى رحاب المواطنة؟

في السابع من أبريل عام 1994، انفتحت أبواب الجحيم في رواندا. مئة يوم فقط كانت كافية ليذبح الجار جاره، وليتحول الأصدقاء إلى قتلة بالمناجل. سقط مليون إنسان في محرقة الهوية (هوتو ضد توتسي)، مليون إنسان خلال 100 يوم فقط. واليوم، ونحن في عام 2026، تقف رواندا كواحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في أفريقيا، بمعدلات جريمة هي الأدنى، وبرلمان تقوده النساء بنسبة 61%. الجلاد والضحية يعيشان في ذات القرية، يزرعان الأرض معاً، ويبنيان وطناً واحداً.

في جنوب إفريقيا القديمة خلال نظام الفصل العنصري “الأبارتهايد” الذي دام رسميًا من 1948 حتى أوائل 1992 تعرض السود لأبشع أشكال التمييز والعنف المنظَّم من قبل الدولة والأجهزة الأمنية. هذا كان جزءًا من هيكل قانوني واجتماعي كامل يستند إلى تفوق البيض سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. مورس القتل الجماعي وقمع الاحتجاجات والاعتقالات، التعذيب والموت في الاحتجاز، الاغتيالات والقتل السياسي، سياسات التهجير القسري والفصل المكاني. ورغم التاريخ الطويل من الكراهية والقتل و الوحشية، جنوب إفريقيا اليوم هي الاقتصاد الأكبر في جنوب القارة الأفريقية

في المقابل، يغرق السودان (بنسختيه) في دوامة عنف وكراهية لا تنتهي منذ سبعين عاماً. كراهية “برعاية الدولة”.

اتفاقيات سلام تُوقع لتُخرق، ومجازر تتناسل من رحم بعضها بسبب الهندسة الاجتماعية الشريرة للاستخبارات العسكرية وأجهزة أمن الدولة، دينكا ضد نوير، مساليت ضد رزيقات، فور ضد عرب.

في رواندا، لم تكن الماشيت (السكاكين) تقطع الأجساد فقط، بل كانت تقطع صلة الإنسان بالكون. ولكن، من ذلك القاع السحيق، انبثقت “المعجزة”. السؤال ليس كيف بنوا ناطحات السحاب في كيغالي، بل كيف استطاع الرواندي أن ينظر في عين قاتل أمه دون أن يستدعي الماشيت مرة أخرى؟ هذا هو لغز “استعادة الإنسانية” الذي نفشل في حله سودانياً منذ عام 1956.

في السودان، نحن لا نعيش حرباً عسكرية فحسب، بل نعيش “فناءً رمزياً”. عندما يذبح “رفيق السلاح” رفيقه، أو يقتلع الجار جذر جاره، فنحن لا نتحدث عن صراع سلطة، بل عن “انهيار المعنى”.

السؤال الحارق: لماذا نجحوا وفشلنا؟ وكيف يمكن لمجتمع مزقته “الألغام القبلية” أن يستعيد إنسانيته المفقودة؟

أولاً: تشخيص “الجرح السريري” – سوسيولوجيا الصدمة الجماعية

نحن لا نعاني من خلاف سياسي فحسب، نحن نعاني مما يسميه عالم الاجتماع كاي إريكسون بـ “الصدمة الجماعية (Collective Trauma) وهي ليست مجرد حزن، بل هي “تمزق في نسيج الروابط الاجتماعية” يجعل المجتمع عاجزاً عن الثقة.

أعراض “الفيروس” في الجسد السوداني:

البارانويا العقلانية: الشك يصبح وسيلة بقاء؛ فالجميع مشتبه به حتى يثبت العكس.
تشويه الذاكرة: كل قبيلة تحتكر “دور الضحية” وتطمس جرائمها بحق الآخرين.
تطبيع الدم: الطفل الذي يولد في دارفور أو جبال النوبة ويشاهد القتل في الخامسة من عمره، يفقد الرهبة من الموت؛ فتصبح الإنسانية لديه ترفاً لا يملكه.
فلسفة الجرح: الجرح الأخلاقي (Moral Injury)

يعاني السودانيون مما يسميه علم النفس الحديث “الجرح الأخلاقي”. هو الجرح الذي يصيب الروح عندما يُجبر الإنسان (أو يختار) على فعل أشياء تتناقض مع فطرته، أو عندما يرى مؤسساته (الجيش، الحركات، القبيلة) تخون قيمها.

المقاتل القبلي ليس “وحشاً” بالفطرة، بل هو إنسان “مُهتّك أخلاقياً”. عندما يُباع “الأجر النفسي” (في الشمال) أو “وهم التحرير العرقي” (في الهامش)، فنحن نُقايض إنسانيتنا بـ “أمن متخيّل” والنتيجة؟ جيل كامل يعاني من “خدر الضمير”، حيث يصبح القتل “إجراءً إدارياً” لحماية القبيلة.

الصدمة لا تموت مع الضحايا. تشير أبحاث ريتشل يحودا إلى أن الصدمات الشديدة تُحدث تغييرات “جينومية” (Epigenetic Changes) تنتقل للأبناء. الشاب الذي يقاتل اليوم في 2026 بدافع الثأر لمذبحة حدثت قبل ولادته، هو في الحقيقة “سجين بيولوجي” لصدمة جده.

ثانياً: مختبر الأمم – من الجحيم إلى التعافي

لا نحتاج لإعادة اختراع الطائرة، فالتجارب العالمية تقدم لنا “كتالوج” للنجاة والفشل: بفضل تضحيات الأشاوس ودمائهم العزيزة والغزيرة التي روت أرض السودان، تم وضع حد لهيمنة جيش البازنقر على الدولة السودانية، وتم اضعاف جهاز الاستخبارات وأمن القبائل بصورة غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث، ما جعلنا في أقرب نقطه للخروج من هذا النفق منذ الاستقلال. كل ما نحتاجه الأن هو خطه واضحة من تحالف تأسيس للتعامل مع هذا الإرث الثقيل للدولة القديمة.

النموذج الرواندي: “الجراحة الراديكالية”

اعتمدت رواندا استراتيجية الصدمة:

محاكم “غاكاكا”: عدالة مجتمعية في الساحات العامة؛ حيث يعترف الجاني علناً، ويشهد الضحية، ويكون الهدف هو “كشف الحقيقة” مقابل عقوبات مخففة وخدمة مجتمعية.

إلغاء الهوية الإثنية: حظر كلمة “هوتو” و”توتسي” في الأوراق الرسمية والمناهج، وفرض هوية “رواندي” كخيار وحيد.

جنوب أفريقيا: “المكاشفة المريحة”

بقيادة الأسقف ديزموند توتو، رفعت لجنة الحقيقة والمصالحة شعار: “لا عدالة بدون حقيقة”. كان العفو يُمنح فقط لمن يملك الشجاعة لقول الحقيقة كاملة أمام الضحايا، مما سمح للأمة بأن “تحزن معاً” لتبني معاً.

الفشل اللبناني: “العفو الملغوم”

اختارت لبنان “النسيان القسري” وعفواً عاماً حوّل قادة المليشيات إلى وزراء. النتيجة؟ الحرب لم تنتهِ، بل “تجمّدت” في النفوس، لتنفجر عند كل أزمة. الدرس: “العفو بدون حقيقة هو دفن للقنبلة، لا تفكيك لها”.

لاهوت “فيروس 56”: الدولة كآلة لإنتاج الغرباء

لقد صُممت “دولة 56” لتكون “مصنعاً للاغتراب” النفسي
تغريب الهامش: عبر نزع صفة “السودانوية” عنهم وتحويلهم إلى “متمردين” أو “أجانب”.
تغريب الشمال: عبر إقناع فقير الشمال بأنه “صاحب الدار”، لكي ينسى جوعه. هذا الفقير ليس ظالماً، بل هو “رهينة هوية” لقد سجنته النخبة في زنزانة “التفوق العرقي” لكيلا يرى القيد الذي في يده.

الخلاصة: التعافي لا يبدأ بمصافحة بين قادة الفصائل، بل بـ “تمزيق كشف الحساب الوهمي” الذي زرعته الدولة بين المواطنين.

عدالة “الاعتراف العاري”: دروس من المذبح الرواندي

لماذا نجحت “غاكاكا” وفشلت اتفاقياتنا؟ لأن “غاكاكا” قامت على “العري الأخلاقي”.

المواجهة الوجودية: في رواندا، لم يجلس القادة في غرف مكيفة في “نيروبي” أو “أديس أبابا”. بل جلس القاتل على التراب أمام ضحيته.

الحقيقة كفعل تطهير: الشفاء لا يأتي من “عفو رئاسي”، بل من معرفة “أين دُفن جسد أبي؟” و “لماذا فعلتَ ذلك بي؟”. في السودان، نحن “ندفن القتلى والسر معاً”، وهذا ما يجعل الأرواح تظل عالقة في برزخ الحقد.

ثالثاً: خارطة طريق “التعافي السوداني” – الخطة الخماسية

لإخراج السودان من “مختبر الاستخبارات” إلى رحاب الدولة، نحتاج لخمس ركائز سيادية:

1/ ركيزة الحقيقة (الأرشيف الوطني للصدمة)

لا يمكننا التصالح مع ماضٍ ننكره. نحتاج لـ “لجنة حقيقة سودانية” توثق جرائم الجميع: الحكومات، الأحزاب، الجيش، الحركات المسلحة، والمليشيات.
الإجراء: نبش المقابر الجماعية، تحديد هوية الضحايا عبر DNA، وتسليمهم لذويهم ليدفنوا بكرامة. الشفاء يبدأ بدمعة فوق قبر معروف.

2/ ركيزة العدالة الهجينة

نحتاج لمزيج بين المحاكم الدولية (للكبار الذين خططوا) والمحاكم المجتمعية (للصغار الذين نفذوا).
المحاسبة لا الانتقام: استبدال السجن بخدمة المجتمع وإعادة الإعمار لمن يعترف ويندم، مع “عزل سياسي” أبدي لكل من تلطخت يده بالدم.

3/ ركيزة جبر الضرر (التعويض الشامل)

التعويض ليس مالاً فقط، بل هو “اعتراف بالوجود”.
مادياً: صندوق وطني من أموال الفساد المصادرة لتعويض النازحين والضحايا.
رمزياً: نصب تذكارية في كل مدينة، وأيام وطنية للذكرى تُدرّس في المناهج كـ “درس للندم الوطني”.

4/ ركيزة الإصلاح المؤسسي (تفكيك بنية العنف)

العدالة لا تعمل في بيئة فاسدة.
تطهير الجيش والأمن: بناء جيش جديد بعقيدة جديدة تحرس “الإنسان” لا “النظام”.
إصلاح الإدارة الأهلية: تحرير القبيلة من “التسييس” وإعادتها لدورها الاجتماعي الثقافي فقط.

5/ ركيزة الهوية الجامعة (دستور السودان الجديد)

إعادة تعريف “من هو السوداني؟” بعيداً عن تراتبية (عرب/أفارقة) أو (مسلم/غير مسلم).
هندسة الرموز.
التطبيق: علم ونشيد وطني جديد يحتفي بالتنوع، ومناهج تعليمية تعترف بـ “جرائم الماضي” لتبني “وعي المستقبل”.

ان ضرورة تغيير العلم والنشيد الوطني هي جراحة عميقة ضرورية لشفاء الذاكرة الجمعية، وخطوة تأسيسية لا مفر منها لبناء “السودان الجديد”. الرموز الحالية هي إعادة إنتاج “دولة 56″؛ تلك الدولة التي هُندست بوعي كامل لتكون “عربية – إسلامية” بامتياز، معادية للمكونات الأخرى، ومؤسسة عسكرية مغلقة تهمش الأغلبية الساحقة من مكونات الشعب السوداني المتعددة. إن النشيد الذي يصدح بـ “نحن جند الله” لا يعبر عن دولة مواطنة، بل يخلد عقيدة “عسكرة المجتمع” وربط الوطنية بالبندقية، ويعيد إلى الأذهان تاريخاً مؤلماً من حروب الجهاد “المزور” التي شُنت ضد مواطنين سودانيين باسم الدولة والدين. كما أن العلم الحالي، بألوانه التي تحاكي خيالاً قومياً عربياً حصرياً، يمارس عملية “محو بصري” ممنهج للهوية الأفريقية والنوبية والتنوع الثقافي الفريد الذي يميز بلادنا.

مشروع السودان الجديد يحتاج رموزاً تؤسس لهوية سياسية جامعة (سوداني أولاً)، وتعلن قطيعة مع تاريخ التعريب القسري وحروب الجهاد ضد مواطنين. التغيير يجب أن يكون عبر عملية تأسيسية تشاركية، ليشعر المهمَّشون أن الدولة الجديدة ليست إعادة تغليف للمركز القديم. بذلك يصبح العلم والنشيد جزءاً من العدالة الانتقالية وبناء عقد وطني جديد، لا مجرد تجميل شكلي.

المذبح الوطني للاعتراف (لجنة الحقيقة)

لا نريد “لجنة قانونية”، نريد “منصة اعتراف وطني” يجب أن يخرج قادة الجيش، الأحزاب، الدعم السريع، والحركات، ليعترفوا ليس فقط بالجرائم، بل بـ “الخطيئة السياسية” التي ارتكبوها بحق النسيج الاجتماعي. الشفاء يبدأ بكلمة “نحن كذبنا عليكم لكي نقاتل بدمائكم”. أو نحن خدعنا لنعادي المواطن.

تفكيك “الأجر النفسي” للشمال

يجب أن يكون هناك خطاب وطني شجاع يوجه لفقراء الشمال: إن امتيازكم العرقي هو أكبر أكذوبة في تاريخ السودان. أنتم ضحايا بنفس قدر ضحايا دارفور، ولكنكم ضحايا “الوهم” وهم ضحايا “الرصاص”. هذا هو الطريق الوحيد لكسر حائط الصد البشري الذي يحمي النخبة.

سيادة العدالة الترميمية (Restorative Justice)

بدلاً من التركيز على “كم عاماً سيقضي القاتل في السجن؟”، نركز على “كيف يرمم القاتل ما دمره؟”.

التطبيق: المقاتل الذي أحرق قرية، يجب أن يساهم في إعادة بنائها، ويساهم في زراعة أرضها، ويعتذر لمجتمعها. هذا النوع من العدالة “يعيد الإنسانية” للقاتل والضحية معاً.

“إبادة” خطاب الكراهية تعليمياً

يجب أن تتحول المناهج الدراسية إلى “مبيدات حشرية” لفيروس 56.

التغيير: لا يُدرّس التاريخ كـ “انتصارات قبيلة على أخرى”، بل كـ “تاريخ من الفشل المشترك والدروس القاسية”. يجب أن يتعلم الطفل السوداني أن “الآخر” هو مرآته التي تعكس كمال إنسانيته.

مأسسة “الحزن الجماعي”

السودان بلد مثقل بالجراح وبالبكاء المكتوم. نحتاج لمساحات عامة (نصب تذكارية، متاحف صدمة) في كل مدينة. يجب أن يكون هناك “يوم للندم الوطني”، نعتذر فيه جميعاً لجميعنا. عندما نبكي معاً، نتوقف عن ذبح بعضنا.

رابعاً: العلاج النفسي الجماعي – كسر حلقة الكراهية

لا يكفي إصلاح القوانين بينما النفوس محطمة. نحتاج لـ:

مراكز علاج الصدمة: دمج الطب النفسي الحديث مع “طقوس الشفاء التقليدية” السودانية.
العلاج بالفن: استخدام الرسم والمسرح والموسيقى لتفريغ شحنات الحقد لدى الشباب.
برامج “شباب عابر للإثنيات”: معسكرات تجمع أبناء القبائل المتصارعة ليدركوا أن “عدوهم” يعاني من نفس الجوع والفقر واليتم.

هل نملك الشجاعة للمصافحة؟

الشفاء ليس نسياناً، بل هو “تذكر دون رغبة في التدمير”. السودان في 2026 يقف أمام خيارين: إما السير في طريق “الاعتراف والاعتذار” المؤلم، ولكنه شافٍ، أو الاستمرار في إنكار الجرح حتى يتآكل الجسد كله.

على فقراء الشمال، ومظلومي الهامش أن يضغطوا ليجبروا النخب في الجيش والأحزاب والحركات ليبادروا بالاعتراف، يجب أن يعترفوا بأن يد “الهندسة الاجتماعية” الشريرة التي تزرع بيننا الألغام هي ذاتها اليد التي تسرق رغيف الخبز من موائدنا، وتسرق أرواح وأعمار شبابنا. الشفاء يبدأ عندما تدركون أن آلامكم واحدة، وأن صرخة الأم في “كاودا” لا تختلف عن صرخة الأم في “شندي”.

خاتمة: الخروج من “الكهف”

نحن في مفترق طرق والفرصة التاريخية تضيق. القبيلة ليست “قدراً بيولوجياً”، بل هي “كهف أفلاطوني” نرى فيه ظلال الحقيقة ونعتقد أنها الواقع.

استعادة الإنسانية تبدأ عندما يدرك المقاتل أن رصاصته التي يطلقها على “الآخر” سترتد لتخترق قلب ابنه في المستقبل. الشفاء هو أن نملك الشجاعة لنكون “عراة من الانتماءات الضيقة”، لنرتدي ثوب المواطنة الواسع.

السؤال ليس هل يمكننا التعافي؟ بل هل نملك الجرأة لنتخلى عن “الأحقاد” التي منحتنا هوية مزيفة لسنوات؟ الرحلة من “القبيلة” إلى “الوطن” هي رحلة من “الموت” إلى “الحياة”. فمن منكم يختار الحياة؟

السؤال هو:

هل أنت مستعد لتصافح من آذاك.. إذا اعترف واعتذر؟

إذا كان الجواب “نعم”، فقد بدأنا فعلياً في استعادة إنسانيتنا.

في الحلقة القادمة
السودان الجديد
دستور لوطن لم يُبنَ بعد.
كيف نوزع السلطة والثروة بحيث لا يملك أحد القدرة على زرع لغم قبلي واحد في أرض السودان مرة أخرى؟

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانحرب السودان
Share282Tweet176SendShare
حميدتي في مواجهة دول

باحث أمني: اتهامات تحويل إثيوبيا إلى منصة عسكرية جزء من صراع نفوذ إقليمي معقّد

11 فبراير، 2026
مخيم اللاجئين السودانيين في تشاد

تشاد تطلق حملة أمنية داخل مخيمات اللاجئين السودانيين بعد رصد مسلحين

11 فبراير، 2026
تحديات التأسيس مجدي محمد مصطفى ماكن

تحديات التأسيس: الحرب النفسية – هندسة الهزيمة (7)

11 فبراير، 2026
البرهان وافورقي في مواجهة حميدتي

البرهان يلجأ إلى إريتريا كقاعدة لوجستية بديلة في مواجهة الدعم السريع

11 فبراير، 2026
وثيقة استخباراتية: الجيش السوداني استغل قافلة إنسانية لتمرير أسلحة إلى جنوب كردفان

وثيقة استخباراتية: الجيش السوداني استغل قافلة إنسانية لتمرير أسلحة إلى جنوب كردفان

10 فبراير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d