أعلن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، أمس الجمعة، نتائج تحليل جديد لصور أقمار صناعية تتعلق بالوضع العسكري في السودان، أشار إلى رصد تحركات ومعدات مرتبطة بطائرات مسيّرة في منطقة العوينات قرب الحدود المصرية.
وبحسب التقرير، تم توثيق نحو 41 طائرة مسيّرة انتحارية (Loitering Munitions) في نقطة إطلاق وُصفت بالجديدة في المنطقة خلال يناير 2026. كما أظهرت صور التقطت في 4 فبراير 2026 وجود نحو 40 طائرة مسيّرة إضافية في موقع إطلاق سابق قرب قاعدة جوية بالعوينات.
وأشار التحليل إلى ظهور طائرات مسيّرة وحاويات شحن ومعدات يُعتقد أنها مخصصة للإطلاق، ما اعتبره التقرير مؤشراً على وجود نشاط منظم وقدرات عسكرية متقدمة في تلك المنطقة.
وأوضح المختبر أن التقرير استند إلى صور فضائية عالية الدقة ومصادر مفتوحة، وأنه أُنجز بصورة مستقلة داخل مؤسسة أكاديمية أمريكية.
وذكر المختبر أن هذه المعطيات تمثل — بحسب تقديره — تطوراً مقلقاً في طبيعة النزاع، وقد تثير تساؤلات قانونية وسياسية دولية بشأن الجهات المتورطة في إمداد أطراف الصراع في السودان بالسلاح.





