أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال سيطرتها على مدينة ديم منصور ومنطقتي بشير نوقو وخور البودي بمحافظة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، عقب معارك قالت إنها خاضتها مع الجيش السوداني، يوم الثلاثاء.
وقالت الحركة، في بيان، إن قواتها ألحقت “خسائر كبيرة” بالجيش في الأرواح والمعدات، مشيرة إلى الاستيلاء على مركبات قتالية ودبابات، إضافة إلى مخزن يحتوي على طائرات مسيّرة.
وأفادت مصادر محلية باستمرار أصوات إطلاق النار والقصف حتى منتصف النهار، ما أثار حالة من القلق وسط السكان في المناطق القريبة من مواقع الاشتباكات.
في المقابل، قال محافظ الكرمك عبد العاطي محمد الفكي إن حاميات عسكرية بجنوب المحافظة تعرضت لهجوم مشترك من قوات الحركة الشعبية–شمال وقوات الدعم السريع ضمن ما يُعرف بقوات “تأسيس”، مؤكداً أن الجيش تمكن من التصدي للهجوم وإحباطه.
وأوضح المحافظ أن الهجمات استهدفت منطقتي ديم منصور وخور البودي، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة في محيط المحافظة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الجيش استعادة مواقع في محافظة باو بولاية النيل الأزرق، في 26 يناير الماضي، عقب سيطرة مؤقتة لتحالف يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، انطلق – وفق بيانات رسمية – من داخل جنوب السودان.
وفي السياق، اتهم مسؤول سوداني إثيوبيا بتسهيل مرور القوات المهاجمة عبر الحدود، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإثيوبي بشأن هذه الاتهامات.
وأكدت الحركة الشعبية–شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، عبر منصاتها الرقمية، استيلاء قواتها على معدات عسكرية إضافية خلال الهجوم، من بينها طائرات مسيّرة، بينما شدد محافظ الكرمك على أن الجيش يواصل التصدي للهجمات، في ظل استمرار التحركات العسكرية المتبادلة بالمنطقة.





