رؤى نيوز
تداول ناشطون وشهود عيان تقارير تفيد بوجود أعداد كبيرة من السودانيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز في مصر، في ظل أوضاع وُصفت بالإنسانية الصعبة، تشمل احتجاز أطفال ونساء ومرضى.
وبحسب إفادات متداولة، فإن بعض المحتجزين يملكون وثائق إقامة أو بطاقات لجوء صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلا أنهم أوقفوا خلال إجراءات أمنية، مع مزاعم عن فرض غرامات مالية أو مصادرة وتمزيق بعض الوثائق أثناء التوقيف.
وأشارت الشهادات إلى تدهور الأوضاع داخل أماكن الاحتجاز، في ظل نقص الرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، من مرضى وأطفال.
ولم تصدر حتى الآن إفادات رسمية توضح حجم الاحتجاز أو طبيعة الإجراءات المتخذة، فيما تتصاعد دعوات حقوقية لمطالبة الجهات المعنية بتوضيح الملابسات، وضمان احترام الحقوق القانونية والإنسانية للمحتجزين، وتمكين المنظمات الدولية من الوصول إليهم.





