مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

فاطمة لقاوة تكتب: الفرقعة الإعلامية وانتصارات الوهم: ماذا جرى فعلًا في الدلنج؟

27 يناير، 2026
0
فاطمة لقاوة

فاطمة لقاوة

فاطمة لقاوة

مرةً أخرى، تُعاد صناعة الوهم على أكتاف الدم، وتُسوَّق الأكاذيب عبر قنوات تبحث عن “سبق إعلامي” لا عن حقيقة تملكها للناس .

خرجت أبواق عصابة بورتسودان تزف خبرًا مفاده أن حصار مدينة الدلنج قد فُك، وأن الجيش دخل المدينة، وكأن الأمر نصرٌ عسكريٌ مكتمل الأركان،لكن ما بين ما قيل على الشاشات، وما جرى على الأرض، مسافة من الكذب لا تُردم.

الحقيقة الثابتة، التي يعرفها أهل الأرض قبل مراسلي الفنادق، أن الطريق الرئيسي الأبيض–الدلنج ما يزال مغلقًا، وتحت سيطرة قوات تحالف تأسيس التي تتقدمها قوات الدعم السريع. بل إن هذه القوات فرضت حظرًا جزئيًا ومحكمًا على محيط الأبيض وكادقلي والدلنج، ما يجعل الحديث عن “فك حصار” مجرد نكتة سمجة في مسرح حربٍ عبثي.

الذي جرى هو أن قوة من الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه سلكت طرقًا ترابية مهجورة، بعيدة عن خطوط الإمداد الحقيقية، وبلا غطاء شعبي أو عسكري، لم يكن تقدمًا، بل تيهًا مسلحًا،وخلال هذا التيه، ارتُكبت جرائم مكتملة الأركان:هجوم على الأهالي العزل،قتل رعاة،نهب الماشية والإبل،ثم واصلت هذه القوة مسيرها نحو هبيلا، المنطقة الزراعية المعروفة، قبل أن تدخل الدلنج دخولًا لا يمكن وصفه إلا بأنه الأفشل عسكريًا في تاريخ هذه الحرب.

لم يكن فتحًا، بل سوقًا منظمًا للموت، حيث سُيِّرت القوة إلى حتفها الأخير في عملية تخلُّص متعمدة، تكررت كما حدث سابقًا مع معاوية ومن معه في بابنوسة.

هنا يجب أن يُطرح السؤال الأخلاقي والسياسي بوضوح:من الذي يدفع بهذه القوات إلى محارق معروفة سلفًا؟الإجابة تقود مباشرة إلى عقلية عصابة بورتسودان التي تدير الحرب بمنطق الإستهلاك البشري، لا بمنطق الانتصار.

أن تحريك قوة من الأبيض نحو الدلنج، بهذا الشكل المرتبك، لا يحقق أي مكسب عسكري حقيقي، بل على العكس تمامًا:إنه تسهيل مباشر لمهمة قوات تحالف تأسيس، التي قد تتمكن، في حال إستمرار هذا العبث، من السيطرة على كادقلي والدلنج والأبيض معًا، وبزمن أقصر مما يتخيله مخططو الهزيمة في بورتسودان.

ما يجري ليس حربًا مدروسة، بل حرب إستنزاف مهلكة، تُدار بتهور وسبهللية، خصوصًا في دارفور وكردفان، حيث يُدفع شباب السودان إلى الموت المجاني، فقط ليُعلن البرهان ومن معه “إنتصارات” للاستهلاك الإعلامي، لا وجود لها إلا في العناوين العريضة.

البرهان لا يدير حربًا، بل يدير مقصلة تقطع أعمار الشباب، وتطيل عمر الأزمة، وتغلق أي أفق لحل سياسي أو عسكري حقيقي.

ما لم يتوقف هذا العبث، فإن كلفة الوهم ستكون سقوط المدن تباعًا، لا بفعل قوة تحالف تأسيس و حده بل بسبب غباء قيادة عصابة بورتسودان.

التاريخ لا يرحم ، والفرقعة الإعلامية — مهما علت — لا تغيّر حقيقة أن ما حدث في الدلنج ليس نصرًا، بل شهادة فشل جديدة تُضاف إلى سجل بورتسودان الأسود.

ولنا عودة بإذن الله

الثلاثاء،٢٧يناير/٢٠٢٦م

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودان
Share285Tweet178SendShare
رشاد

رؤى نيوز: عمليات جوية تستهدف مواقع تابعة لجيش الحركة الإسلامية في رشاد

25 فبراير، 2026
جنيف

الإمارات: نحتفظ بحق الرد على الاتهامات الكاذبة بشأن السودان

25 فبراير، 2026
مساعدات انسانية

فرنسا تدعم إيصال مساعدات علاجية إلى دارفور وتبدي قلقها من تصاعد الهجمات على المدنيين

25 فبراير، 2026
مستشفى ود مدني التعليمي

إضراب شامل بمستشفى مدني التعليمي عقب الاعتداء على طاقم التخدير

18 فبراير، 2026
مصلحة السجون مصر

الشبكة المصرية لحقوق الإنسان توثق وفاة سوداني داخل قسم شرطة بالعجوزة

18 فبراير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d