مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

سلسلة كشف المستور – “ملف خاص”: لعبة “الذئب” و”الراعي”.. كيف روض المركز “ذئاب الحركات”؟

23 يناير، 2026
0
مجدي محمد مصطفى ماكن

مجدي محمد مصطفى ماكن

من هندسة “مجذوب الخليفة” إلى “انتحار” مناوي

بقلم: مجدي محمد مصطفى ماكن

في عالم السياسة السودانية القذر، لا يوجد “صدف”.
ما رأيناه من قتال مستميت من “نخب الزغاوة” في الحركات جناح (مناوي وجبريل) دفاعاً عن “جيش البازنقر” في الفاشر والخرطوم والجزيرة، ليس صحوة وطنية مفاجئة، ولا هو دفاع عن كرامة متوهمة.
إنه الفصل الأخير من مسرحية طويلة، بدأت فصولها قبل أكثر من عشرين عاماً، حينما نجح الكوز الداهية “مجذوب الخليفة” في اكتشاف “الكود السري” لترويض هذه النخب.

اليوم، نفتح الملف الأخطر:
كيف تحول “أعداء المركز” إلى “حراس للمركز”؟

وكيف يبيعون دماء أهلهم لتحقيق “الحلم المستحيل”؟
ومن باع دم خليل.. ثم باع إرثه؟!

أولاً: هندسة الترويض واكتشاف “الثغرة النفسية”

كانت مفاوضات أبوجا (2006) تتويجاً لمسار استخباراتي طويل. هناك أدرك “مجذوب الخليفة” ومعه دهاقنة المركز حقيقة جوهرية: أن نخبة الزغاوة من قادة الحركات، لا يحملون مشروع “السودان الجديد” بمعناه الجذري الذي طرحه د. جون قرنق (تفكيك المركز وإعادة تأسيس الدولة) على أسس فيدرالية!.
بل يحملون مشروعاً مغايراً تماماً، هو “وراثة المركز” في دارفور.

لم يكن خلافهم مع “الجلابي” على طبيعة المنهج الظالم، أو استعلاءه و عنصريته، بل كانوا “يحسدونه” على كرسيه وامتيازاته الغير مشروعه، و يمنون أنفسهم بمثلها. يريدون استنساخ تجربة المركز في دارفور على أقل تقدير.

أنهم يكرهون الفيدرالية أكثر من على كرتي و صلاح قوش، لماذا؟ لأنهم قل من 5% من تعداد سكان دارفور، تماما كما نخب المركز أقل من 5% من تعداد سكان السودان.

من هنا صيغت المعادلة الخبيثة.

“سنعطيكم (المال) و(السلاح) و(وهم السلطة) لتكونوا أنتم (جلابة الغرب)، بشرط واحد: أن تكسروا شوكة بقية القبائل (فور، مساليت، عرب) وتكونوا الخنجر المسموم في خاصرة الثورة الحقيقية.”

ثانياً: “الحلم التشادي”.. الجزرة المسمومة

يقولون 300 ما بقتلوا زول، و 3 بياكلوا تور !!!. و نقول، ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان!، يا ولدي.

ما يحرك هذه النخب اليوم ليس “الوطن”، بل “النموذج التشادي”. او الحلم المستحيل.
هم ينظرون إلى تجربة أبناء عمومتهم في تشاد (حكم الأقلية للأغلبية بالقوة العسكرية) ويسيل لعابهم لتكرارها في دارفور.
نخب المركز (البرهان والكيزان) يلعبون على هذا الوتر بذكاء: “نحن بعيدون في الشمال.. تحالفوا معنا لنقضي على (الدعم السريع)، وسيخلو لكم وجه دارفور لتعلنوها “حاكورتكم”.

إنها “خدعة القرن”.

المركز يستخدمهم كـ “مخلب قط” لمنع انتصار السودان الجديد، كما استخدمهم سابقاً لتفتيت حركة التحرر.

لكن المركز لم يكتفِ بذلك، بل استخدم نخب الزغاوة ضد بعضهم البعض، استخدم ضد مناوي وجبريل “فلاقنة” مروضين من داخل مكون الزغاوة، أمثال “حسن برقو” و آخرين، لتفتيت وحدتهم الداخلية، فخرج عنهم عبدالله يحيى، وبحر أبو قردة، ودبجو، وآخرين.

ليتحول الجميع إلى “باعة متجولين” “أمدورور” في سوق المواقف، بينما ينال ضباط الاستخبارات نصيبهم من “السمسرة”!

ثالثاً: ذاكرة السمكة.. وخيانة (فوراوية والدور)

قمة السقوط الأخلاقي تظهر في تحالف (مناوي وجبريل) مع “الجيش”.
هل يظنون أن ذاكرة دارفور مثقوبة؟
في حرب 2003، من الذي أحرق قرى الزغاوة في شمال دارفور (من الدور إلى أم برو وكرنوي وفوراوية)؟
لم يكن الجنجويد.
بل كان “سلاح الطيران” ومتحركات الجيش بقيادة الضابط (المعز العتباني).
الجيش هو الذي دك القرى، وسمم الآبار، بل وصل مرحلة من الحقد أن قام العتباني بعمل “وسم” البهائم على ظهور بعض نساء الزغاوة بالحديد الملتهب! (جريمة لا تسقط بالتقادم).

فكيف يضع مناوي يده في يد “الطيار” الذي قصف أهله؟
وكيف يحرض صالح عبدالله (رئيس الشورى) مع الجيش الذي كاد يبيد عشيرته؟
وكيف يشيطنون “الدعم السريع” الذي انحاز لثورة ديسمبر وكان سبباً في عودتهم من السماء ذات البروج عبر بوابة “سلام جوبا”؟

الحقيقة المرة، هم يتحالفون مع “صانع الجنجويد الأصلي” (المركز) لأن مصالحهم في السلطة وأحلام التوسع تقتضي ذلك، ضاربين بدماء الضحايا عرض الحائط.

رابعاً: اقتصاديات الدم.. الفرق بين “الجلابي” و”المناوي”

هنا تظهر الكارثة بوضوح.
نخب المركز أذكى وأخبث في إدارة الحرب، بينما نخب الزغاوة تلعب “مقامرة انتحارية”.

  • استراتيجية المركز، يقاتلون بـ “دماء غيرهم”.
    كما قال الصادق المهدي: “البشير جلدنا وما بنجر فيه الشوك”. نخب الخرطوم لا تدفع أبناءها للمحارق، بل تحشد المسحوقين من الهامش ليكونوا وقوداً لحروبها.
  • استراتيجية المناوي، يقاتل بـ “دماء قبيلته”.
    بينما أسرته الصغيره في مأمن، يزج هو بخيرة شباب الزغاوة في معارك الخرطوم والفاشر والجيلي والفاو، في مواجهة يعلم أنها خاسرة، فقط ليحافظ على منصبه.

إنه يضحي بـ “الجيل القادم” للقبيلة من أجل “مكاسب الحاضر” للنخبة.

خامساً: عنصرية الخندق.. وخيانة المساليت

لم يكتفِ مناوي بحرق أهله، بل استنسخ أسوأ صفات الجلابة في التعامل مع حلفائه من شباب (المساليت والأرنقا).

  • جندهم بعد ان حرضهم بدعوى “حماية الأرض”، ثم شحنهم إلى إريتريا ومنها إلى محارق (الفاو والجزيرة و الخرطوم) دفاعاً عن البرهان!
  • اكتشف المغرر بهم أن هناك “نظام فصل عنصري” داخل الحركة يمارسه نخب الزغاوة بوعي كامل!
  • السلاح الحديث والسيارات الجديدة المظللة والقيادة.. لأبناء “الزغاوة”.
  • السلاح المتهالك والصفوف الأمامية (دروع بشرية).. لأبناء المساليت والأرنقا.
  • وعند الهزيمة، يهرب القادة باللاندكروزرات، ويتركون المغرر بهم لمصيرهم، تماماً كما يفعل ضباط البازنقر بجنود الهامش.

إنهم يطبقون المثل: “جلداً ما جلدك.. جر فيه الشوك” “بضبانتو”.

الخلاصة:
لقد نجح المركز في “تدجين” بعض نخب الزغاوة تماماً.

حولهم من “مشروع تحرر” إلى “بندقية للإيجار” و”معول هدم” يفتت وحدة الهامش.

  • المركز يريد كسب الوقت على أمل إحياء جثمان دولة 56،
  • ومناوي وجبريل يربحون المال والامتياز، تداعبهم احلام التوسع، أو احلام زلوط.
  • وإنسان دارفور (عرباً وزرقة) يدفع الثمن من دمه وأمنه.

رسالتنا لأهل دارفور عموماً، وللزغاوة الشرفاء خاصة:
فُكوا ارتباطكم بهذه النخبة التي تتاجر بالدماء و الشرف.

مشروع مناوي ليس مشروع عزة ولا كرامة، بل هو مشروع انتحار جماعي في خدمة مركز لا عهد له، سيتخلص من حلفائه (ويغدر بهم) بمجرد أن تنتهي مهمتهم القذرة.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانحرب السودان
Share282Tweet176SendShare
رشا عوض

رشا عوض: بركة ساكن عندما يصبح الاديب عدوا للبلاغة وصديقا لاكاذيب الكيزان!

23 يناير، 2026
مجدي محمد مصطفى ماكن

سلسلة كشف المستور – “ملف خاص”: لعبة “الذئب” و”الراعي”.. كيف روض المركز “ذئاب الحركات”؟

23 يناير، 2026
د. أحمد التيجاني سيد أحمد

نحو مواطنة أفريقية بلا إبادة: دروس عملية من التاريخ والتنوّع

23 يناير، 2026
البرلمان-الفرنسي

برلمان فرنسا يوافق على قرار يدعو لتصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أوروبياً

23 يناير، 2026
المتحدث باسم تحالف قمم عثمان عبدالرحمن

قمم: شرق السودان ضحية تهميش متعمد وسياسات إقصائية

23 يناير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d