بسم الله الرحمن الرحيم
جبهة النضال الشعبي السوداني
بيان مهم بخصوص تطورات الأوضاع في إقليم شرق السودان
تتابع جبهة النضال الشعبي السوداني ببالغ الاهتمام والقلق التطورات المتسارعة في إقليم شرق السودان، والتي بلغت ذروتها مؤخراً بإغلاق الطريق القومي (كسلا – بورتسودان) عند “كوبري تندلاي”. إن هذا الحراك الشعبي المطلبي يأتي نتيجة طبيعية لتفاقم معاناة المواطنين وانعدام أبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية في أجزاء واسعة من الإقليم.
وفي هذا الصدد، تود الجبهة تأكيد النقاط التالية:
مشروعية المطالب: إننا نؤكد وقوفنا التام ودعمنا لمطالب مواطني الإقليم في توفير مياه الشرب وصيانة الطرق المتهالكة؛ فهي ليست مجرد مطالب، بل حقوق إنسانية أصيلة تعكس واقع التهميش المتعمد.
سياسات التمييز: إن الفشل الذريع الذي تظهره “حكومة كامل إدريس” في الاستجابة لهذه الاحتياجات، يبرهن على تبنيها لسياسات قائمة على الفصل والتمييز، ومحاولتها اليائسة للتمسك بمؤسسات فاقدة للشرعية اتخذت من شرق السودان ملاذاً آمناً للهروب من استحقاقات الحرب والمحاسبة.
دعم الخط المدني: بصفتنا قوة مدنية حية، نعلن التزامنا الكامل بأن نكون صوتاً لكل المهمشين والمحرومين، وسنعمل جاهدين على إيصال صرخة أهلنا في الشرق لكل المحافل، ودعم حراكهم العادل بكافة الوسائل السلمية.
رسالتنا إلى أهلنا في شرق السودان الصامد:
إن كل المؤشرات السياسية والميدانية تؤكد قرب زوال هذه “العصابة الإرهابية” التي اتخذت من أرضكم ملجأً هرباً من جرائمها. ندعوكم اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والتضامن، والاستمرار في انتزاع حقوقكم دون خوف أو تردد. إن صوتكم الجماعي هو السلاح الأقوى لتحقيق العدالة والتنمية المستدامة، وبناء سودان المواطنة المتساوية.
عاش نضال الشعب السوداني
والخزي والعار للمتاجرين بحقوق المواطن
أ/ محمد موسى وداعة الله
رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني





