مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

⭕️ خطوط مصر الحمراء تجاه السودان فرقعه إعلامية لانقاذ الحليف التاريخي من الانهيار

20 يناير، 2026
0
بدر عبد العاطي

بدر عبد العاطي

بقلم : أبوتبيان

عقب انتهاء الإجتماع التشاورى الاقليمي والدولى الخامس بشأن الحرب في السودان، والذي استضافته القاهره الأسبوع الماضي وبالرجوع للمؤتمر الصحفي الذي عقده وزير خارجية مصر بدر عبدالعاطي وبجواره المبعوث الأممي للسودان رمطان لعمامرة، أتفق المراقبين والمتابعين للشان الأمني والسياسي السوداني بضحالة مخرجات الإجتماع الخامس وذلك لعدم وضوح الرؤية السياسية التى يريد طرحها الداعين والمستضيفين للمؤتمر برغم الحضور الجيد لكل الشركاء واتضح أن المؤتمر حاول القفز على مبادرة الرباعية وتبني مبادره جديده فشلت جمهورية مصر من طرحها ووضعها ضمن اجندات النقاش بالاجتماع، لذلك حاول وزير خارجية جمهورية مصر بدر عبدالعاطي إرسال اشارات سياسية للحليف الاستراتيجي جنوب الوادى مكررا تطمينات من شاكلة الامن القومى المصرى وحدة السودان ومؤسساته وعدم الاعتراف بأي كيانات موازية، ممتدحا الشريك الاستراتيجي (الجيش السوداني) ومحاولة انتشاله من حالة الانهيار وضمغه بفرقعات إعلامية بأنه صاحب شرعية ونسي وزير خارجية مصر بدر عبدالعاطي قرارات الإتحاد الإفريقي الذي اتفق على عدم الإعتراف بالانقلابات العسكرية، متجاوزا قرارات الإتحاد الإفريقي الواضحه بعدم الاعتراف بأي شرعية سياسية لسلطة بورتسودان ٠

اما المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة بالسودان رمطان لعمامرة، لم يترك كل كلمة في المدح للوزير بدر عبدالعاطي وحكومة عبدالفتاح السيسي حتى ظن الحاضرين لفعاليات المؤتمر الصحفي أن جذور رمطان لعمامرة او جده مصرى “أما وابا” ولكنه سرعان ما استعدل المبعوث الأممي للسودان واستدرك خطأه وبدأ يجاوب على اسئلة الصحفيين والاعلاميين مستشعرا مهامه، قائلا : يجب اكون رسميا فحول حديثه من اللغه العربيه إلى الانجليزية ولم يأتى بجديد مفيد وهو معلوم بانحيازه لطرف بورتسودان ٠

لم تمضي ساعات على أنتهاء الإجتماع التشاورى الخامس بالقاهره وقبل مغادرة الوفود مطار القاهرة الدولي، فإذا بجمهورية مصر تستقبل المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي في افريقيا والشرق الأوسط “مسعد بولس”
عقب وداع القاهره لطائرة القائد العام للجيش الليبي “صدام حفتر” لمطار القاهره متجها الى فرنسا ٠

المحللين ينظرون لهذا الحراك الإقليمي والدولى الذي تشهده القاهره خلال الأيام الماضية، له ارتباطات مباشرة بالحرب الدائرة في السودان وحسب تحليلات بعض الخبراء السياسيين والامنيين الاقليميين، الذين اتفقوا أن هذا الحراك يمثل المشاورات الاقليمية والدولية النهائية، قائلين بأنها تصب في مصلحة الشعب السوداني الذى عانى من ويلات الحرب ويتطلع إلى إيقافها وتحدث أحد المراقبين لموقع قناة (المنصه) ننشر حديثه لاحقًا “أن الذين يصفون هذه الحراك الإقليمي والدولى بغرض إيجاد مبادره بديله للرباعية تحيلاتهم خاطئه وتنقصها كتير من المعلومات” والحقيقه هى وإن هذا الحراك هو الرباعية نفسها وهى تحاول عكس رؤيتها لإيقاف الحرب وتريد مشاركة كل الكيانات الإقليمية والدولية والمؤسسات والوكالات الإنسانية ذات الصله للوصول إلى هدنه إنسانية بدون شروط، تفضي لوقف دائم لإطلاق النار بين طرفي الصراع العسكرى بالسودان، كما نصت المبادئ الخمسة التى شملتها مبادرة الرباعية ٠

واكد الخبير والمحلل السياسي أن اللقاءات الإقليمية والدولية والرسائل المتبادله داخل البلاط الرئاسي بالقاهره، هامه من حيث الزمان والمكان لأنها تفصل المدد الزمنية للهدنه الإنسانية وطريقة التنفيذ والمراقبه، واضاف أنه حراك بهدف إيجاد توافق لوجستي لعمليات التنفيذ والمراقبه، خاصتا بعد قبول وموافقة (الجيش السوداني) الذي اكدته الحكومه المصرية ٠

هذه المؤشرات المتقدمه تؤكد أن السياسات التى كآنت تسلكها السلطة السياسية ببورتسودان جميعها خاطئة وهى رؤية الحلفاء “مصر” برغم تاكيدات سلطة بورتسودان، دعمها لمبادرة السعودية التى يقودها الملك سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع تحفظ غير مبرر عن دولة الإمارات العربية ووصفت أنها بالونات وفرقعات إعلامية باءت بالفشل وكادت ان تقود الجيش السوداني للانهيار وهذا ما اكدته المملكة العربية السعودية للبرهان في كل زياراته السابقه للسعودية ٠

والمعلوم ان العلاقات الإقليمية بين السعودية والإمارات تشوبها بعض الحواجس ولكنها لن تذهب بعيدا كما تفضل المجموعات السياسية ببورتسودان وان دولة الإمارات العربية المتحدة كانت حضورا مميزا في الإجتماع الدولى التشاورى الخامس بالقاهره وقدمت التزامات كبيره حال وصول وقف إطلاق النار بالسودان ٠

والمفاجئ في توالى الأحداث الإقليمية والدولية داخل القاهره هى الهدية الأمريكية التى تسلمها الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي لدى تسلمه رساله خطية من نظيره الأمريكي، عبر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد بلاده لقيادة حوار بناء بين جمهورية مصر وجمهورية إثيوبيا الديمقراطية في النزاع (حول مياه النيل) ومطالبتة بعدم تطور وتفاقم الصراع وتحولة لصراع عسكرى مباشر ٠

هذه الرسالة فسرها عديد الخبراء الاستراتيجيين أنها هدية واضحة الأغراض، تهدف لتشجيع مصر مقابل دور إيجابي مطلوب منها ان تلعبه في حرب السودان بحكم علاقتها مع قائد الجيش وخفض حدة التوترات تجاه حليفهم الاستراتيجي بالمنطقه إثيوبيا والقبول بالحوار كمبدأ لحل الخلافات ٠

سلطة بورتسودان تتمشدق بذكرها بإسم رئيس مجلس السيادة في زيل الرساله التى خطها ترامب للرئيس المصرى وتسابقت غرف اعلامهم بإغراق الفضاء العام بعودة العلاقات الأمريكية السودانية الى طبيعتها وتسارع رئيس سلطتهم بدعم مبادرة الرئيس دونالد ترامب بخصوص مياه النيل وهى تشير كذلك لتواجد رئيس المخابرات العامة بواشنطن لترتيب بعض القضايا الأمنية بالمنطقه، هكذا يرسلون برقيات التهنئه للرؤساء الاخرين مشيدين بالوصول الى حوار وهم يرفضون الحوار ٠

والخطوه الأكثر مفاجأه نهار اليوم السبت الموافق السابع عشر من يناير ٢٠٢٦م هو ما تناقلته، بعض الوسائط الإعلامية من أخبار مفادها، ان هناك مقترح أمريكي يتكون من (17) نقطة لإنهاء الحرب في السودان ويفيد الخبر أن الإدارة الأمريكية عقدت مشاورات مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر وهى الدول المكونه لمبادرة (الرباعية)، حول بنود المقترح المذكوره برقمها أعلاه، ويقول الخبر ان دول الرباعية التي أبدت موافقتها علي كل بنود المقترح ومن ثم تم إرساله لاطراف الصراع السودانى للموافقه النهائية ودخوله حيز التنفيذ قبل نهاية شهر يناير الجارى ٠

واولى بنود المقترح التى صاغته الإدارة الأمريكية يتضمن هدنة إنسانية أعربت تقود لإيقاف إطلاق النار عن تفاؤلها بنجاح مع عملية سياسية تشمل ثلاثه كتل سياسية
(تأسيس _ صمود _ الكتله الديمقراطية ) وان الإدارة الأمريكية متفائله بقبول المقترح من طرفي النزاع في السودان بدون اي شروط وهذا ما أشار إليه مبعوث الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس في آخر ظهور إعلامي له باحدى القنوات الفضائية الخميس الماضي ٠

المقترح الذي يحمل (17) بندا تقول بعض الدوائر الإعلامية انه تم طرحه على الآلية الخماسية بالقاهره المكونة من (الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والإيغاد والأمم المتحدة والجامعة العربية) والتى جميعها أبدت الموافقه علية وبقبول الإشراف علية ٠

السبت 17 يناير 2026م

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانحرب السودان
Share282Tweet176SendShare
بدر عبد العاطي

⭕️ خطوط مصر الحمراء تجاه السودان فرقعه إعلامية لانقاذ الحليف التاريخي من الانهيار

20 يناير، 2026
فولكر تورك

الكيزان والإرهاب الدولى بالسودان

20 يناير، 2026
عبدالسلام عوض

تعذيب حتى الموت وغياب العدالة.. ملف عبدالسلام عوض عالق منذ ثمانية أشهر

20 يناير، 2026
قائد-مليشيا-البراء-المصباح-ابوزيد-طلحة

شبكة تهريب ذخيرة من مخازن الجيش.. ضبط قيادي بمليشيا البراء أثناء عملية تسليم بالشمالية

20 يناير، 2026
الكوز أسامة عبدالله

صراع نفوذ وانهيار داخلي: انقسامات حادة داخل الحركة الإسلامية بعد خسائر الحرب

20 يناير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d