بروف/ حسن سراج الدين
ثبت بما لايدع مجالا للشك رغم محاولات الانكار التي اصبحت مكشوفة ولاتقنع حتى الاطفال وربات البيوت، ان الكيزان هم من اختطفوا قرار الجيش ومضوا به نحو اشعال الحرب ! وقالها قائد قوات الدعم السريع في اول لقاء صبيحة الحرب انه لايقاتل الجيش وانما يقاتل علي كرتي واسامة عبدالله وكتائب الظل ومجاهدي الاسلام المتشدد!
ظن بعض الناس انها مجرد اتهامات للاستهلاك السياسي الا ان الذين يعرفون صدق الرجل ومصداقيته اخذو كلامه علي محمل الجد ووجدوا تفسيرا منطقيا وواقعيا لاشعال الحرب المفاجئة بينما كان الجميع ينتظر اللقاء المرتقب مابين حميدتى والبرهان صبيحة السبت نفسه!
مرت الايام وتوسعت الحرب واندلق بين يدي ذلك حبر كثير مسودا الصفحات والسوشيال الميديا ضمن الاعلام المضلل وماتبثه غرف اعلام جيش الكيزان حول تغبيش الرؤية المتعمد لمن بدأ الحرب وتشديد الانكار في كل لحظة بعدم مشاركة الاسلاميين في الحرب.
إلّا ان سطوع الحقيقة كان اقوي من كل اكاذيب الكيزان واعلامهم المضلل حيث امتلأ التايم لاين ببيانات نعي الحركة المتأسلمة لقياداتها الذين قضو تحت ضربات أشاوس الدعم السريع منذ محمد الفضل امين دائرة الثقافة والفكر بالحركة الاسلامية ثم توالى كر حبات المسبحة حتى لم يجد البرهان ادنى حرجا رغم الانكار الشديد من قبل ،ان يزور فتاه المصباح ابو زيد قائد كتيبة البراء ، بالسلاح الطبي بمدينة عطبرة لمعايدته نتيجة اصابته في القتال مع قوات الدعم السريع بسلاح المدرعات.
ثم اتضح الامر بمزيد من السفور حينما دخل قائد جبهة النصرة الارهابية عبد الرؤوف محمد ابوزيد، نفس المشفي العسكري نتيحة اصابته في القتال بمدينة ام درمان.
اثبتت الايام واستمرار الحرب صدقية خطاب قائد الدعم السريع الفريق اول حميدتى من انه لايقاتل الجيش،وانما يقاتل الحركة الاسلامية ومحالفيها من الفلول والتيارات الاسلامية المتشددة التي تريد استرجاع الحكم عبر امتطاء ظهر الجيش المكشوف الذي لم يجد مدافعا عنه سوى قوات الدعم السريع التي تخوض الحرب نيابة عن الوطن ومواطنيه وشرفاء القوات المسلحة المغلوب علي أمرهم.
وان سماها الفلول حرب العزة والكرامة فهي في حقيقة الامر كذلك لانها قوات الدعم السريع تحارب من اجل كرامة وعزة الوطن وقواته المسلحة التي تم اختطاف قرارها واذلال رجالها من قبل رموز التنظيم الشيطاني المتأسلم.
وصل الامر سريعا وتطور ليصبح واقعا دوليا ما اعلنه وصرح به الفريق اول حميدتي بعد قرارات امريكا بمعاقبة علي كرتي لانه وتنظيمه المتأسلم يطيل من امد الحرب عبر رفض السلام والتفاوض وعرقلة التحول المدني الديموقراطي للبلاد، مع تهديد بقية رموز الوطني المحلول بالمعاقبة وها هو الان عبد الباسط حمزة احد قيادات ورموز الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني المحلول يلحق بزعيمه الارهابي حيث تم اصدار قرار بمعاقبته من قبل امريكا التي رصدت جميع افعاله الإجرامية.
حيث يتصدر قائمة العقوبات الأمريكية لتمويله حركة حماس الاسلامية ب 20 مليون دولار أمريكي عبر إدارة محفظة حماس الاستثمارية في السودان عن طريق شركة الرواد العقارية.
الكيزان كانوا وما زالوا يمولون الارهاب عبر غسيل الاموال لتنظيم القاعدة التي شكلوا له حواضن وملاذات آمنة عبر الجنسية والجواز السوداني والمأوى بالبلاد ردحا من الزمان مع دعوة عدد من التنظيمات الإرهابية في العالم من اجل توظيفها والعمل معها لنسف امن وسلامة الاقليم وكامل المنطقة.





