رؤى نيوز
ما تزال قضية وفاة المواطن عبدالسلام عوض داخل قسم شرطة الثورة الرابعة بأم درمان تراوح مكانها منذ ثمانية أشهر، وسط اتهامات بتعرضه لتعذيب ممنهج أثناء الاحتجاز، في وقت لم تُصدر فيه النيابة أوامر قبض أو قرارات برفع الحصانة عن أي من المشتبه في تورطهم.
وأوضح شقيق الضحية، خالد عوض، أن التحريات شملت فقط عناصر الوردية الأولى، بينما لم يتم التحقيق مع الوردية الثانية والثالثة، رغم مخاطبات رسمية متكررة قُدمت عبر النيابة لرئاسة القسم وشرطة المحلية. وأضاف أن أحد العسكريين أفاد خلال التحريات بأنه شاهد عبدالسلام يتعرض للضرب وينزف دماً، إلا أن التحقيق لم يُستكمل مع بقية الأطراف.
وأشار إلى أن إحدى الشاهدات، التي أكدت رؤيتها لاعتداء أفراد من الشرطة على الضحية، أُطلق سراحها لاحقاً في ظروف غير واضحة، فيما بات شاهد آخر متخوفاً من الإدلاء بإفادته الكاملة خشية التعرض للأذى.
وأكدت الأسرة أن عبدالسلام تعرض لسوء معاملة وتعذيب جسدي ونفسي، مع منعه من تلقي الرعاية الطبية رغم توجيهات النيابة بنقله إلى المستشفى، وهو ما تعتبره سبباً مباشراً في وفاته.





