تصاعدت التوترات السياسية بين مني أركو منّاوي، قائد حركة تحرير السودان/الجيش والحاكم الرمزي لدارفور، وشخصيات مرتبطة بسلطات بورتسودان، على خلفية المباحثات الجارية لإنهاء الحرب في السودان، وفق ما نقلت وسائل إعلام.
وقالت مصادر سياسية إن الخلاف يعكس الانقسامات الداخلية ضمن معسكر بورتسودان، ويبرز مقاومة الفصائل المتشددة المرتبطة بالقوات المسلحة السودانية (SAF) لأي تسوية سياسية جادة. وأعرب منّاوي عن استياءه من ما وصفه بإقصائه عن ترتيبات وقف إطلاق النار، رغم كونه يشغل منصباً رمزياً ويقيم في بورتسودان بعيداً عن دارفور.
وأشار مصدر سياسي إلى أن منّاوي شكك في شفافية المفاوضات مع الوسطاء الدوليين والإقليميين، ولا سيما فيما يتعلق بالتواصل مع قوات الدعم السريع، محذراً من الغموض المحيط بالهدنة المحتملة. لكن مراقبين يرون أن اعتراضاته ليست بدافع مبدأ، بل خوفاً من فقدان نفوذه في المشهد السياسي بعد الحرب، حيث يواصل الهجوم على أي مسار تفاوضي يعترف بدور الدعم السريع السياسي والعسكري.





