خاص – رؤى نيوز
تعكس قضية مدارس أبو ذر الكودة في القاهرة جانباً مظلماً من معاناة السودانيين اللاجئين في مصر، حيث تحولت تجربة تعليمية كان يُعوّل عليها إلى أزمة قانونية وإنسانية طالت 165 أسرة.
وبدأت فصول القصة حين اكتشفت العائلات أن المدرسة غير معتمدة رسمياً، الأمر الذي حرم الطلاب من أرقام الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية، رغم دراستهم المنهج المصري وسداد رسوم وصلت إلى عشرات الآلاف من الجنيهات للطالب الواحد.
وكشفت التحقيقات القضائية أن إدارة المدرسة أدارت مركزاً تعليمياً غير مرخص، وجمعت ملايين الجنيهات من الأسر، رغم علمها بمخالفات تتعلق بالإقامات واللوائح المنظمة لتعليم الأجانب، ما قاد إلى صدور حكم بالسجن بحق القائمين عليها.
وتسلّط القضية الضوء على التحديات الأوسع التي تواجه السودانيين في مصر، من تعقيدات الإقامة والتسجيل إلى ارتفاع كلفة التعليم الخاص، في ظل غياب رقابة كافية تحمي اللاجئين من الوقوع ضحية مؤسسات تعليمية غير نظامية.





