رؤى نيوز ـ متابعات
أثار مقال للكاتب عبد المنعم همت جدلاً واسعاً بعد كشفه عن اجتماع سري قال إنه ضم ضباطاً محسوبين على التيار الإسلامي داخل الجيش السوداني، بهدف تأسيس كيان تنظيمي جديد.
وأوضح همت أن الاجتماع عُقد في الثاني من يناير 2026 بمدينة أم درمان، وشارك فيه 17 ضابطاً، مؤكداً أن اللقاء تجاوز الإطار المهني واتجه نحو نقاشات أيديولوجية وتنظيمية داخل مؤسسة يفترض أن تبقى بعيدة عن الصراعات السياسية.
وأشار إلى أن المجتمعين أعلنوا عن كيان تحت مسمى «الضباط الوطنيين الإسلاميين»، واصفين المشروع بأنه «ميثاق غليظ»، مع الدعوة لإعادة بناء الاصطفاف داخل الجيش على أساس فكري وتنظيمي، بدلاً من المهنية العسكرية.
ورأى همت أن الخطاب الذي ساد الاجتماع عكس مخاوف من فقدان النفوذ وحنيناً إلى مرحلة سابقة، محذراً من أن إعادة بناء تنظيم أيديولوجي داخل القوات المسلحة من شأنه تعميق الانقسام وتقويض مفهوم الجيش الوطني الجامع.





