رؤى نيوز ـ متابعات
أطلق القيادي بتحالف «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، تحذيراً من خطورة استمرار الحرب في السودان، مؤكداً أنها ستقود إلى تفتيت البلاد وتحولها إلى دويلات متنازعة تقودها قوى السلاح، في ظل انهيار مؤسسات الدولة.
وأوضح يوسف، في منشور على صفحته الرسمية، أن أسباب التفكك في السودان ليست معزولة عن محيطه الإقليمي، لافتاً إلى أن دولاً عديدة واجهت المصير ذاته نتيجة فشلها في تحقيق الاندماج الوطني بعد الاستقلال.
وأشار إلى أن صعود الحركات الإسلاموية المتطرفة كان عاملاً مشتركاً في إشعال النزاعات الداخلية، وتفكيك المجتمعات، وجر الدول إلى صراعات إقليمية ودولية، مؤكداً أن غياب مواجهة حقيقية لقوى التطرف يؤدي حتماً إلى التقسيم وعدم الاستقرار.
وأكد يوسف أن السودان يقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي، داعياً إلى عقد اجتماعي جديد يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية، ويرفض فرض الرؤى بالقوة العسكرية، ويضمن فيدرالية حقيقية وتداولاً سلمياً للسلطة.





