أطلقت مركزية مؤتمر الكنابي بولاية الجزيرة تحذيراً من تدهور خطير في الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى تصاعد انتهاكات ممنهجة تستهدف المدنيين في عدد من محليات الولاية، في ظل غياب شبه كامل للمنظومة الأمنية وتفشي السلاح خارج سيطرة الدولة.
وأوضحت المركزية، في بيان قانوني وحقوقي، أن مناطق الكنابي باتت الأكثر تضرراً نتيجة التهميش التاريخي، ما جعل سكانها عرضة للهجمات المسلحة والاعتداءات المتكررة دون حماية أو مساءلة.
واتهم البيان مليشيات ومجموعات مسلحة منفلتة، من بينها “درع السودان” وعشم الوطن والمستنفرين، بالوقوف خلف تهديدات مباشرة لحياة المدنيين، مستنداً إلى معلومات ميدانية وشهادات متطابقة.
وسرد البيان وقائع موثقة، شملت هجوماً مسلحاً على قرية جنوب شرقي أم القرى، وإصابة مدنيين بطلق ناري، إضافة إلى حادثة دامية بمحلية 24 القرشي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص، في تكرار لعمليات مشابهة خلال فترة قصيرة.
وأكدت المركزية أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مطالبة بتدخل إقليمي ودولي عاجل لحماية المدنيين ووقف الانفلات الأمني.





