رؤى نيوز _ نيالا
أصدرت حكومة السلام والوحدة بيانًا أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ”الهجوم الإرهابي الغادر” الذي استهدف قرية الفردوس في ولاية وسط دارفور.
وأشار البيان، الصادر عن رئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي، إلى أن الهجوم نُفذ بطائرة مسيرة وأدى إلى “استشهاد أكثر من 35 مواطنًا” معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وإصابة العشرات، بينهم قيادات مجتمعية.
وأعرب البيان عن تعازي الحكومة لأسر الضحايا وذويهم، ووصف الحادث بأنه “عملية اغتيال وتصفية مقصودة” و”جريمة حرب”، معتبرًا أنه يستهدف “ضرب النسيج الاجتماعي” و”تقويض السلم الأهلي”.
وأكد البيان أن هذه الجريمة “لن تمر دون رد حاسم” لتحقيق العدالة ومحاسبة كل من خطط أو نفذها، داعيًا في الوقت ذاته إلى “تغليب صوت الحكمة والعقل” وتفويت الفرصة على من يسعون لإشعال الفتنة.





