مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

سهير عبد الرحيم تكتب : السودان أولاً

26 أكتوبر، 2020
0
? (خلف الاسوار) سهير عبد الرحيم تكتب.. (الفاشلون) ..!!

يقول الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه (من منا لم يقدم يوماً ذاته قرباناً على مذبح الصيت الحسن ) .

أعتقد أن هذا الفيلسوف كان يعني الشعب السوداني والذي ظل على مر التاريخ يقدم ذاته قرباناً للصيت الحسن، بل وأنه وفي كثير من القرارت المصيرية والتاريخية حاله مثل حال الزوج آخر من يعلم ..!! .

تقوم الإتفاقيات باسمه و تتخذ المواقف إنابة عنه ، ويزج به في حروب لا ناقة له فيها ولاجمل ، و يمهر كل ذلك بعبارة من أجل الشعب السوداني .

الحديث أعلاه لا أقصد به إتخاذ قرار التطبيع مع اسرائيل دون الرجوع إلى الشعب بل أقصد به القرار الاسبق والقديم بمقاطعة اسرائيل نفسه ، و الاسطوانه القديمة هذا الجواز صالح للسفر إلى كل العالم عدا اسرائيل…!!.

أتساءل من شاورنا من قبل في العداء مع اسرائيل بل من أوكلناه بمقاطعتها ، و بنفس المنطق من أوكل هؤلاء الآن بالتطبيع ….؟ .

أننا ومع الأسف ندفع و باستمرار فواتير منتجات لا نستفيد منها شيئاً ، فمنذ بداية الإنتفاضة الفلسطينية والسودانيين يحملون الحجارة في أياديهم ، يقاتلون معنوياً و مادياً و لوجستياً إلى جانب الفلسطينيين ، ويسيرون المواكب و يحرقون العلم الاسرائيلي .

ذلك رغم إنفراط مسبحة القومية العربية ، وأنكبابهم على التطبيع ، إلا أن السودان ظل يمسك بجمر القضية الفلسطينية أكثر من أهلها ، حتى تلاحقت علينا السنين العجاف .

الآن أعتقد لو سئل الشعب السوداني قاطبة عن رأيه في خطوة التطبيع مع أسرائيل سيجيب ٧٥٪‏ منهم على الأقل بعبارة (نعم نرحب بالتطبيع مع أسرائيل ؛ ولكن فقط نرغب في معرفة الفوائد التي ستعود علينا و على وطننا من هذا التطبيع ) .

والمتابع للمشهد السوداني يلحظ و بوضوح انه مضى وقت طويل لم نشهد فيه إحراق لعلم اسرائيلي رداً على بعض الفظائع التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني ، بل لم نعد نشهد المسيرات الهادرة و التنديد بالكيان الصهيوني ودولة الإحتلال الباغية.

حسناً الآن و نحن على خواتيم أسوأ عام مر على كل العالم وعقب أن (لطشتنا) كورونا بمايكفي ، وبعد هذه السنة العصيبة نحتاج إلى قراءة كتابنا بصورة مختلفة ، لقد إنتهى عهد الحرب بالوكالة ، وصارت ميزانية الدول تبنى بنظرية نفسي نفسي .

يكفينا حقاً السنين العجاف التي مرت علينا منذ الاستقلال و يكفينا حصاد (٣٠) عاماً من الهم والحزن والضعف والإفقار وسوء الطالع والإكتفاء بالصيت الحسن .

خارج السور:
أجعلوا شعاركم الدائم و(الهاشتاق) المفضل ..السودان أولاً.

?شارك هذا المقال على :

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share307Tweet192SendShare
رشاد

رؤى نيوز: عمليات جوية تستهدف مواقع تابعة لجيش الحركة الإسلامية في رشاد

25 فبراير، 2026
جنيف

الإمارات: نحتفظ بحق الرد على الاتهامات الكاذبة بشأن السودان

25 فبراير، 2026
مساعدات انسانية

فرنسا تدعم إيصال مساعدات علاجية إلى دارفور وتبدي قلقها من تصاعد الهجمات على المدنيين

25 فبراير، 2026
مستشفى ود مدني التعليمي

إضراب شامل بمستشفى مدني التعليمي عقب الاعتداء على طاقم التخدير

18 فبراير، 2026
مصلحة السجون مصر

الشبكة المصرية لحقوق الإنسان توثق وفاة سوداني داخل قسم شرطة بالعجوزة

18 فبراير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d